بلغت مكاسب الذهب الأسبوع الماضي 64 دولاراً. وارتفع سعر الذهب إلى 1746 دولارا وبلغ سعره يوم الجمعة 1762 دولارا، غير انه تراجع في وقت لاحق من اليوم على 1748 دولارا. وجاء ارتفاع المعدن الأصفر في السوق الفورية بفعل سعي المستثمرين للتحوط من التضخم وسط توقعات بأن البنك المركزي الاوروبي سيضطر عاجلا أو آجلا لتعزيز السيولة على نطاق كبير لتخفيف أزمة الديون الاوروبية. وتشجع المضاربون على الشراء بعد أن اتخذت 6 بنوك مركزية كبرى خطوات منسقة لمنع أزمة ديون منطقة اليورو من التسبب في تباطؤ اقتصادي عالمي.

وتبدو السوق أكثر إيجابية، وأكثر أهمية وأقل استدامة. وقد يجلب اجتماع الأسبوع القادم للساسة الأوروبيين في 9 ديسمبر مزيدا من الوضوح، وإمكانية التحرك نحو اتحاد للعملة، الذي سيلقى ترحيبا من الأسواق. كما أن إعلان البنوك المركزية الأوروبية أزال بعض المخاوف من عقول المستثمرين، وتحديدا التخوف من انكماش أميركي في السيولة. والذي ستكون له آثار سلبية على الذهب، وأن أزاحة هذا التخوف ستكون حسنة بالنسبة للأسابيع القليلة المتبقية من 2011. وتوقع التقرير أن يواصل الذهب مسيره نحو 1800 وأكثر من ذلك.

الفضة:

بلغ سعر الفضة 32.55 دولارا بزيادة 1.35 دولار خلال الأسبوع. وقد تراوح سعره في نطاقه العريض بين 30 دولارا للانخفاض و 33.65 دولارا للصعود يوم الجمعة الماضية. وتشير تلك الأنشطة إلى أن هناك حاليا مستثمرين قصيري الأمد، وأنه لا توجد استراتيجية استثمارية متجانسة. ومما يسر أن الفضة تواصل التماسك جيدا فوق مستوى 30 دولارا، وربما يجب الانتظار حتى بداية الربع الأول من 2012 قبل وصول استثمارات أطول فترة إلى السوق.

البلاتين:

السعر 1545 دولارا بزيادة 21 دولارا هذا الأسبوع، مستعيدا عافيته بعد انخفاضه في وقت سابق من الأسبوع. وهذا التحول الإيجابي في الموقف من المعدن فشل في تغيير حظوظ البلاتين في الابتعاد عن مستويات الدعم العامة. وهذا ما يمكن وصفه بالمحايد، وما زال معرضا لخطر الهبوط..

البلاديوم:

بلغ سعر البلاديوم هذا الأسبوع 638 دولارا بزيادة 74 دولارا. وقد أبلى بلاء حسنا خلال الأسبوع الماضي. والنظرة نحو محركات الديزل في صناعة السيارات تبدو مبشرة، وسيكون البلاديوم هو المستفيد الأكبر من هذا التطور. وقد تم تحطيم بعض مستويات المقاومة، وهذا التطور الإيجابي قد يستمر حتى نهاية 2011. وكان للإعلان عن التعاون بين بعض البنوك المركزية العالمية الرائدة خلق هذا التطور الرئيس في المشاعر نحو البلاديوم.