استبعد محللون وخبراء اقتصاديون أن تسفر القمة المقبلة لدول الاتحاد الأوروبي عن جديد لتذليل مصاعب أزمة الديون التي تضرب القارة الأوروبية. وتتجه جميع الأنظار الآن إلى اجتماع القادة الأوروبيين في الثامن والتاسع من ديسمبر في العاصمة الأوروبية، في ثاني قمة ضمن سلسلة من اللقاءات وصفت بأنها حاسمة غير أنها لا تزال حتى الآن عاجزة عن احتواء أزمة اليورو التي تهدد بالانتشار. ولا يبدي المحللون والخبراء الاقتصاديون الكثير من التفاؤل وقال محللو مصرف كومرتسبنك: هذه المرة أيضاً لن يتم إحراز الخطوة الكبرى المأمولة نحو الخلاص.