انتقد اثنان من كبار وزراء المالية في إفريقيا أسلوب تعامل أوروبا مع أزمة ديونها قائلين: إن مشكلات الدول الغنية تنعكس بشكل سلبي على قارتهم. ووجه برافين جوردهان وزير مالية جنوب إفريقيا صاحبة أكبر اقتصاد في القارة انتقادات قاسية على تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي على إفريقيا. واتهم الأحداث الأخيرة في أوروبا بأنها تحدث أضرارا بالغة بالنسبة للأسواق الصاعدة. وانضم وزير مالية نيجيريا أوكونجا إيويلا إلى جوردهان في مناشدة قادة أوروبا لدراسة عواقب إجراءاتهم بالنسبة لبقية العالم. وقال جوردهان إن القادة الأوروبيين ليس لديهم القدرة على معالجة فنائهم الخلفي من ناحية مع ضمان عدم الإضرار ببقية دول العالم من الناحية الأخرى. ويتمثل جزء من مشكلة إفريقيا في الانسحاب السريع لرأس المال الأجنبي من الأسواق الصاعدة ، إذ يقوم المستثمرون الذين يأملون في تجنب المخاطرة بنقل أموالهم إلى ملاذات آمنة أو أنهم يطلبون ببساطة الأموال لتغطية خسائرهم في أماكن أخرى. ويتسبب الخروج الخطير لرأس المال في حدوث تذبذب شديد للعملات المحلية ويأتي أيضا في الوقت الذي ترهن فيه دول مثل نيجيريا بشكل جزئي خططها التنموية على جذب مزيد من رأس المال الخارجي.