تراجع شركة ايه تي آند تي الأميركية العملاقة للاتصالات خططها لشراء شركة تي موبايل بقيمة 39 مليار دولار، وأصبحت الآن مستعدة للتخلص من 40% من الشركة من أجل الفوز بموافقة هيئة تنظيم الاتصالات، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ نيوز للأخبار الاقتصادية أول من أمس.

وجاء التقرير بعد يوم من إعلان ايه تي آند تي سحب طلبها للحصول على موافقة لجنة الاتصالات الاتحادية بعد أن أصدرت أعلى هيئة منظمة للاتصالات قرارها بأن الصفقة المقترحة لن تكون في صالح المستهلكين.

وقالت الشركة، التي تهدف إلى أن تصبح أكبر شركة للهواتف المحمولة في الولايات المتحدة، إنها ستخصص 4 مليارات دولار لتوفير عقوبات الانفصال المحتمل التي ستصبح مدينة بها لشركة تي موبايل إذا لم تتم الموافقة على الصفقة.

وأضافت ايه تي آند تي أنها لا تزال تأمل في الحصول على موافقة وزارة العدل على الصفقة. وإذا تمكنت من تجاوز هذه العقبة، فإنها ستعيد تقديم الصفقة إلى لجنة الاتصالات الاتحادية للحصول على موافقتها.

يذكر أن ايه تي آند تي هي ثاني أكبر شركة للهاتف المحمول في الولايات المتحدة حاليا في حين أن تي موبايل المملوكة لمجموعة دويتشه تيليكوم الألمانية هي رابع أكبر شركة هناك. )