تراجعت نسبة الأميركيين الذين ينظرون بإيجابية إلى وضع بلادهم الاقتصادي الى ما دون الـ50%.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز غالوب الأميركي انه بعدما كان 53.5% من الأميركيين ينظرون بإيجابية إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية في أميركا في أغسطس الماضي، فقد تراجعت هذه النسبة إلى 49% الآن.

وتبين ان السبب الرئيسي للنظرة السلبية إلى الاقتصاد هو الاقتتال السياسي حول سقف الدين الأميركي.

يشار إلى انه في يناير وفبراير الماضيين ارتفعت نسبة الأميركيين الذين ينظرون بإيجابية إلى الاقتصاد إلى 57%، واستقرت بعدها عند 52 و54%.

ويذكر ان الاستطلاع شمل 3500 راشد أميركي، وهامش الخطأ 2%. ()