قال بيير كارلو بادوان كبير الاقتصاديين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انه من الممكن تفادي ركود اقتصادي في أوروبا، لكن هناك حاجة للموارد لتهدئة الأسواق المالية. وفي مقابلة مع صحيفة لا ستامبا الإيطالية قال بادوان ان تقرير المنظمة الذي سينشر الاثنين المقبل سيقدم توقعات منخفضة وضعيفة جدا للنمو بناء على سيناريو سلبي، مما يعكس الأزمة المالية الخطيرة في منطقة اليورو. وأوضح بادوان «مازال بالإمكان تفادي الركود. لكن على المستوى الأوروبي هناك حاجة لموارد كافية لتهدئة الأسواق، ويجب أن تمضي الحكومات في اجراءات التقشف». وأضاف: اذا حدث ذلك فبإمكاننا الخروج من الأزمة، بل والبدء مجددا على طريق نمو أكثر استدامة واستقرارا.
من جهة أخرى قالت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني إن التداعيات الاقتصادية لأزمة ديون منطقة اليورو ستكون تحت السيطرة بالنسبة للشركات الآسيوية بسبب ضعف اعتماد هذه الشركات على السوق الأوروبية وزيادة الاعتماد على حركة التجارة البينية في الدول الآسيوية. وذكرت «فيتش» أن جزءا كبيرا من حركة التجارة في آسيا، وبخاصة نمو هذه التجارة خلال السنوات القليلة الماضية كان داخل المنطقة. وأضافت أن بعض الاقتصادات الآسيوية مازال يركز بصورة أكبر على أسواق التصدير التقليدية في الغرب مقارنة باقتصادات أخرى. وقالت إن شركات الأجهزة الإلكترونية المنزلية اليابانية مثل سوني كورب أكثر عرضة لتداعيات ضعف الاقتصادات المتقدمة مقارنة بالشركات الكورية المنافسة مثل سامسونج، التي تركز أكثر على الأسواق النامية. وتوقعت المؤسسة أن تكون الدول ذات الأسواق المحلية الضخمة، وهي الصين والهند وإندونيسيا، أقل عرضة لمخاطر أزمة الديون الأوروبية مقارنة بالدول ذات الأسواق الأكثر انفتاحا مثل تايلاند وماليزيا ومنغوليا.