قالت سري مولياني اندراواتي العضو المنتدب للبنك الدولي ان الدول النامية ستشهد نموا اضعف خلال العامين المقبلين مع تفاقم أزمة الدين في منطقة اليورو، مما يزيد من اهمية تحقيق الاستفادة القصوى من المساعدات الأقل. ورأت اندراواتي أن التحدي الأكبر للدول النامية الآن هو كيفية الحد من تبعات ازمة منطقة اليورو التي قد تقود لتقليص التجارة وتحويلات العاملين في الخارج والاستثمار.
وتابعت انه ينبغي ان يركز الساسة في اوروبا على إنهاء حالة عدم اليقين التي تحيط بأزمة منطقة اليورو، التي ترفع تكلفة الاقتراض حول العالم. وأوضحت أن انهاء هذه الحالة من عدم اليقين مهم جدا. وأضافت: بالنسبة للعديد من الدول النامية الخيار اصعب، لأن عليها الاختيار بين حماية استقرار الوضع المالي والاستمرارية. وقالت اندراواتي ان المجال المالي في الدول النامية محدود بالفعل، لأن الأزمة الحالية تأتي بعد وقت قصير من آخر ازمة مالية عالمية في عام 2009، والتي استنفدت موارد الدول الفقيرة. وتأتي تصريحات اندراواتي قبيل اجتماع في بوسان في كوريا الجنوبية بشأن فعالية المساعدات.)