بدأت سلطات تنظيم قطاع الاتصالات الأميركي التحرك من أجل وقف صفقة استحواذ شركة الاتصالات الأميركية العملاقة "أيه.تي أند تي" على شركة الهاتف المحمول "تي موبايل" التي تبلغ قيمتهتا 39 مليار دولار. فقد أحالت السلطات الأميركية الصفقة إلى القضاء الإداري بدعوى أن الصفقة لا تخدم المصالح العامة.

وأمر جوليوس جيناتشوسكي رئيس لجنة الاتصالات الأميركية بعقد جلسة استماع بشأن الصفقة بعد أن توصل خبراء اللجنة إلى أن الصفقة ستؤدي إلى تراجع المنافسة في قطاع الاتصالات الأميركي، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز ووكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن مسؤولين في اللجنة. ويعد هذا القرار عقبة جديدة في طريق هذه الصفقة الضخمة التي تدرسها حاليا لجنة التجارة الحرة ووزارة العدل الأميركية.

ولن يتم عقد جلسة الاستماع في لجنة الاتصالات الاتحادية قبل صدور قرار قضائي بشأن الصفقة، وهو ما يحتاج إلى عام على الأقل. يذكر أن "أيه.تي أند تي" هي ثاني أكبر شركة للهاتف المحمول في الولايات المتحدة حاليا، في حين أن "تي موبايل" المملوكة لمجموعة "دويتشه تيليكوم" الألمانية هي رابع أكبر شركة هناك. وفي حال دمج الشركتين سوف تتكون أكبر شركة محمول في الولايات المتحدة بقاعدة مشتركين تزيد على 100 مليون مشترك. ومن ناحيته، وصف لاري سولومون نائب رئيس "أيه.تي أند تي" للعلاقات المؤسسية قرار لجنة الاتصالات الاتحادية بأنه "محبط"، مشيرا إلى أن الشركة تدرس كل الخيارات.