أكدت الولايات المتحدة أنها ستدعم الجهود المالية الرامية إلى مساعدة الدول الفقيرة على الحد من الانبعاث الحراري والتكيف معه، لكنها قالت في الوقت ذاته إنها لن تنضم إلى أي اتفاقية دولية جديدة ما لم تنضم اليها أيضا جميع الدول المهمة. ورفض تود ستيرن كبير مبعوثي الولايات المتحدة المختصين بقضايا تغير المناخ، أيضا التشكك في نجاح جهود الحد من الانبعاثات الكربونية التي تعرقلت بسبب النزاع الطويل بين الولايات المتحدة، التي لم تنضم أيضا لبروتوكول كيوتو الذي تم التوصل اليه عام 1977، والصين التي أعفاها وضعها كدولة نامية من تخفيض الانبعاثات الكربونية. يذكر أن انبعاثات الدولتين تبلغ نحو 40 من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

 وامتنعت الولايات المتحدة والسعودية في أكتوبر الماضي عن دعم اتفاقية ما قبل ديربان لإضفاء الصفة الرسمية على صندوق المناخ الأخضر البالغة بقيمة 100 مليار دولار بحلول 2020 ما أثار مخاوف بين نشطاء المناخ ازاء احتمال فشل هذه الفكرة في ديربان. )