تظهر دراسة آيون هيويت أن الموظفين في القطاع شبه الحكومي هم الأقل توجهًا نحو المسار الوظيفي والأقل منحاً للثقة. ومع ذلك، فهم يظهرون أعلى مستويات الفخر، وقدرة عالية نسبياً على تحمل التنوع وهم الأكثر رضا عن بيئة عملهم المادية.
أما مؤسسات القطاع شبه الحكومي فتواجه تحديات فريدة، حيث إنها تعيد تعريف نفسها على أنها تعمل بمنهج قريب إلى حد كبير من منهج القطاع الخاص لاجتذاب الموظفين وتدريبهم، في الوقت الذي تنافس فيه القطاع العام التقليدي فيما يتعلق بالمواهب.
وتبين الدراسة أن القطاع الخاص يجب ان يتعلم من القطاع العام في أمور عديدة.
فهؤلاء الذين يعملون لدى القطاع العام، ومعظمهم من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي يظهرون التزاماً وثباتاً أكثر بين كيفية النظر إلى أنفسهم في العمل وفي المنزل. وعندما يشعر الموظفون أنهم قادرون على أن يكونوا أنفسهم في مكان العمل، من خلال المعنى الأكبر للقيم الشخصية والمؤسسية المشتركة، فإنهم من المحتمل أن يكونوا أكثر ارتباطاً بالعمل وأكثر إنتاجية.
ويلعب القطاع العام دوراً محورياً في سوق العمل الإقليمي. وتؤكد منظمة العمل الدولية على أن 29% تقريباً من إجمالي الوظائف في العالم العربي تأتي من القطاع العام الذي يمثل ما يقرب من 38% من الإنفاقات الحالية، وهو ما يعادل ضعف المتوسط العالمي.