توقعت مصادر اقتصادية أن تصل استثمارات الصين في اميركا اللاتينية في العام 2011 الى 22,7 مليار دولار أي حوالي 50% زيادة عما كانت عليه في العام 2010. وخلال منتدى الاعمال الصيني-الاميركي-اللاتيني دعا رئيس البيرو اولانتا هومالا المستثمرين الصينيين الى احترام القوانين الاجتماعية المحلية. وحسب أرقام اللجنة الاقتصادية في اميركا اللاتينية والكاريبي التابعة للامم المتحدة نقلاً عن منتدى الأعمال بين الصين واميركا اللاتينية في ليما فإن الاستثمارات المباشرة للصين ستتخطى الـ15 مليار دولار التي حققتها في العام 2010 لتصل الى 22,7 مليار دولار هذا العام. وتتعلق أكثر من 90% من هذه الاستثمارات بالمحروقات وقطاع المناجم.
ومن اصل 22,7 مليار دولار من الاستثمارات الصينية في العام الحالي، فإن البرازيل والارجنتين والبيرو ستحصل على اكثر من 95% منها. ودعا نائب رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الشعبية الصينية اللاتينية هوا جيانمين الى زيادة التعاون مع اميركا اللاتينية، حيث اصبحت الصين المستثمر الثالث، وذلك من اجل التخفيف من التبعية للولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في إطار أزمة هذه الاقتصادات. وأشاد جيانمين بالشراكة الاستراتيجية مع الصين.
ولكنه دعا الى تحسين نوع التجارة مع الصين كي "تؤدي علاقة التعاون والتجارة هذه الى عملية صناعية في اميركا اللاتينية وليس فقط الى عملية تصدير للمناجم. واشار أيضا الى اهمية المحافظة على السلم الاجتماعي واحترام قوانين كل بلد وأن يحصل العمال على الحقوق من اجل تأمين نوعية في العمل وحيوية في الاستثمارات القادمة من الصين.
وتسعى الصين لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول أميركا الجنوبية في ظل توقعها استمرار الأزمة المالية العالمية. وكان وانغ تشي شان نائب رئيس الوزراء الصيني قد رأى ان من المؤكد حدوث ركود عالمي طويل الأجل قد يؤثر على الطلب الخارجي.