أوضح وزير النفط العراقي ان بلاده ترى أن اكسون موبيل أقل اهتماما بتنفيذ تعاقدها المثير للجدل في المنطقة الكردية نظرا لان عقدها في جنوب العراق أضخم كثيرا. ووقعت اكسون ستة عقود للنفط والغاز مع المنطقة الكردية. وثمة خلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الاقليم الكردي بشأن حقوق النفط والأراضي.
وقالت بغداد ان الصفقات الموقعة مع حكومة المنطقة غير قانونية، وألمحت الى أن اتفاق اكسون مع الشمال يضر بعقدها لتطوير حقل غرب القرنة في جنوب العراق. وقال وزير النفط عبدالكريم لعيبي لرويترز في بغداد قبل مغادرته لطوكيو يوم أمس الأول: مصالح اكسون في العراق ضخمة ولا تقارن بما أعلن عنه من مناطق صغيرة في المنطقة (الكردية). وحين سئل عما اذا كان عقد اكسون سيلغى، أجاب: سيجري الحديث في هذا الموضوع لاحقا بعد أن نتسلم رد اكسون؟. وقال انه يتوقع ردا من الشركة الاميركية في غضون أيام قليلة، ولم تعلق اكسون منذ اعلان مسؤولين أكراد عن الصفقة الاسبوع الماضي. وأبرمت اكسون بالمشاركة مع رويال داتش عقدا بمليارات الدولارات مع وزارة النفط العراقية لتطوير المرحلة الاولى من حقل غرب القرنة في الجنوب ويبلغ احتياطيه 8.7 مليارات برميل.