شهدت العاصمة التركية إسطنبول خلال الأسبوع الماضي انعقاد المنتدى السنوي الثالث للطاقة والاقتصاد في منطقة البحر الأسود. وحضر المنتدى وفد رفيع المستوى من الحكومة التركية وقادة أعمال وشخصيات بارزة من القطاعات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وأوراسيا، حيث تناول المنتدى مسائل ركزت على مستقبل الطاقة في منطقة أوراسيا.

وافتتح رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، أعمال المنتدى في إسطنبول، بكلمة رئيسية أكد فيها على دور تركيا الهام في المنطقة وخلال فترة الربيع العربي. ويمثل المنتدى إحدى المبادرات الهامة التي يستضيفها مركز أوراسيا دينو باتريسيو، التابع للمجلس الأطلسي، بالتعاون مع الحكومة التركية وبدعم العديد من الشركاء الإقليميين والدوليين. ويهدف المنتدى بشكل رئيسي إلى تأسيس علاقات مثمرة ومستمرة بين الدول وقطاع الأعمال في المنطقة الممتدة من شرق وسط أوروبا إلى الشرق الأدنى. كما يعتبر المنتدى بمثابة منصة لربط تلك الدول والأعمال مع اللاعبين الرئيسيين في الولايات المتحدة الأميركية ومجتمع الدول الأطلسية. (

 

 

 

وشهد منتدى هذا العام أيضاً حضور ومشاركة شخصيات عالمية مرموقة، كان من أبرزها كل من وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، مادلين أولبرايت؛ ونائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، حسين الشاهرستاني؛ ورئيس المجلس الانتقالي في جمهورية أفغانستان الإسلامية، الدكتور أشرف غاني؛ ورئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، الدكتور توماس ميرو؛ والرئيس التنفيذي لشركة إيني باولو سكاروني.

ووزير الطاقة الأميركي السابق، بيل ريتشاردسون ؛ والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية للطاقة الأوراسية، السفير ريتشارد مورنينغستار؛ رئيس حكومة إقليم كوردستان، الدكتور برهم صالح؛ ووزير الاقتصاد والطاقة والسياحة البلغاري، ترايشو تريكوف؛ ورئيس الحكومة الباكستانية السابق، شوكت عزيز؛ ووزير التنمية الاقتصادية الكازاخستاني، كيرات كيليمبيتوف؛ ونائب رئيس الوزراء الجورجي، غيورغي باراميدزه؛ ووزير الشؤون الخارجية البوسني، سفين الكالاج.

وعلى مدار يومين، شهد المنتدى مناقشات تناولت مسائل تضمنت احتياجات البنية التحتية الإقليمية والإمكانيات والتمويل، ومستقبل الطاقة النووية في أعقاب كارثة فوكوشيما، بالإضافة إلى التوقعات فيما يتعلق بالغاز غير التقليدي والطاقة والتعاون في مجالات الطاقة بين دول منطقة أوراسيا.