يتواصل تدفق مليارات الدولارات على أميركا اللاتينية مقصداً للاستثمار في خضم الازمة الاقتصادية القائمة في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال دانييل تيتلمان رئيس وحدة دراسات التنمية باللجنة الاقتصادية لشؤون أميركا اللاتينية والكاريبي والتابعة للأمم المتحدة إنه ينظر إلى أميركا اللاتينية الآن على أنها بديل جذاب للاستثمار الأجنبي المباشر في ضوء ضعف الطلب في الدول المتقدمة. ووفقا للجنة الاقتصادية، نما الاستثمار الأجنبي المباشر في أميركا اللاتينية بنسبة 54% أو بما يوازي 82 مليار دولار في النصف الأول من هذا العام. وتلقت البرازيل والمكسيك وتشيلي وكولومبيا 68 مليار دولار استثمارات في تلك الفترة. وصاحب الاستثمارات الأجنبية المباشرة تمويلات قصيرة الأجل وصادرات وصلت قيمتها لأكثر من 100 مليار دولار في الفترة من يناير إلى يونيو.

وأضاف تيتلمان أن التحدي بالنسبة إلى المنطقة يتمثل في دفع رأس المال هذا إلى تمويل الاستثمار الانتاجي في الوقت الذي دعا فيه إلى إعادة هيكلة الأسواق المالية لأميركا اللاتينية. وأشار المسؤول في اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي والتابعة للأمم المتحدة إلى أن الصين مهمة لمستقبل أميركا الجنوبية.