أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، أن الاقتصاد الروسي حقق في الفترة الأخيرة نمواً يمكّن روسيا من مواجهة موجة جديدة محتملة من الأزمة الاقتصادية العالمية. وقال ميدفيديف خلال لقاء بالعاملين في أحد مصانع مدينة خاباروفسك في أقصى الشرق الروسي، إن الوضع في روسيا أفضل بعض الشيء منه في العديد من البلدان الأوروبية. وأوضح أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ينمو هذا العام بنسبة 4 إلى 4.5%، في حين تتراوح معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بين الصفر و1%.
وقال ميدفيديف إن معدلات التضخم في روسيا تواصل انخفاضها لتصل هذا العام إلى أدنى مستوياتها، حوالى 7%، في حين بلغت معدلات التضخم عند البيلاروس، مثلاً، 100%، مشيراً إلى أن السبب هو تأخرهم في إجراء الإصلاحات الضرورية. وأشار إلى أن روسيا نجحت في تحجيم ديونها، بدليل أن نسبة حجم الدين إلى الناتج الإجمالي المحلي تبلغ 13% فقط. وانخفضت نسبة البطالة في روسيا إلى حد كبير في الآونة الأخيرة.
وقال ميدفيديف إن كل ذلك يحصّن روسيا من أزمة اقتصادية جديدة قد تجتاح العالم قريباً، بشرط أن تستمر في تنويع القاعدة الإنتاجية لاقتصادها وتنويع اقتصادها من خلال زيادة الاستثمار في القطاعات غير النفطية لكي لا يتأثر الاقتصاد الروسي بالتقلبات في أسواق العالم للمواد الخام. )