أكد تشونغ شان نائب وزير التجارة الصيني أن بلاده تواجه توقعات متشائمة حيال تجارتها الخارجية في ضوء الاضطرابات الاقتصادية العالمية، وارتفاع تكاليف العمالة والمواد الخام، وزيادة الضغوط لرفع قيمة اليوان. وقال إنه وعلى الرغم من محافظة البلاد على نمو مطرد في التجارة الخارجية حتى الآن، إلا إنها تواجه أوضاعاً تجارية بالغة الصعوبة. وتفيد بيانات الإدارة العامة للجمارك أن التجارة الخارجية الصينية انخفضت في أكتوبر بنسبة 8.3% مقارنة بسبتمبر لتصل إلى 297. 95 مليار دولار، كما انخفض معدل نمو الصادرات للشهر الثالث على التوالي ليستقر عند 15.9%. وذكر تشونغ شان ان المخاوف من ديون منطقة اليورو، وتخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، وأوضاع الأعمال المحلية المتحدية تثير الشكوك حول التجارة الخارجية للبلاد. وأضاف إن الصين ستستمر في زيادة الواردات خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وأعرب عن أمله في أن ترفع دول أخرى القيود على صادراتها للصين من أجل تشجيع التجارة الثنائية. وقالت وزارة التجارة الصينية إن الفائض التجاري الصيني في عام 2011 بكامله من المتوقع ان يبلغ 150 مليار دولار. وأوضحت الوزارة في بيان أن صادرات الصين ووارداتها ستواصل النمو في 2012 لكن معدل النمو سيكون أبطأ منه في 2011 على الأرجح.