استردت الأسهم الأوروبية خسائرها المبكرة وتحولت للارتفاع أمس بفضل آمال بعد تشكيل حكومة في اليونان وفي تشكيل حكومة جديدة قريبا في إيطاليا تمضي قدما في تنفيذ إصلاحات اقتصادية ضرورية للمساعدة في التغلب على أزمة ديون منطقة اليورو.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 5ر0 في المئة إلى 05ر971 نقطة بعدما هبط إلى 15ر951 نقطة في وقت سابق.

وارتفع مؤشر البنوك الأوروبي واحدا في المئة ومؤشر تومسون رويترز للبنوك الإيطالية 7ر4 في المئة وقفز سهم أوني كريديت 8ر5 في المئة.

واستقر مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني دون تغير يذكر بينما زاد مؤشر داكس الالماني 7ر0 في المئة وكاك 40 الفرنسي 9ر0 في المئة.

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير ليصل مؤشر نيكاي إلى أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع بسبب خسائر البورصات العالمية أمس وتزايد الشكوك في قدرة الاتحاد الأوروبي على احتواء أزمة ديون أوروبا بعد القفزة الكبيرة في الفائدة على سندات الخزانة الإيطالية.

تراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 64ر254 نقطة أي بنسبة 91ر2% إلى 8ر8500 نقطة.

كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا هبوطا بمقدار 1ر19 نقطة أي بنسبة 55ر2% إلى 3ر730 نقطة.

تزايدت خسائر مؤشري نيكاي وتوبكس في تعاملات الظهيرة بسبب التراجع الحاد للبورصات الآسيوية الأخرى. ففي منتصف تعاملات الظهيرة تراجع مؤشر هانغ سينغ في بورصة هونغ كونغ بنسبة 33ر4% في حين تراجع مؤشر كابسي في بورصة سيدني للأوراق المالية بنسبة 45ر3%.

وقررت بورصة طوكيو للأوراق المالية نقل سهم شركة أوليمبس كورب إلى قائمة المراقبة لاحتمال شطبه بعد أن قالت الشركة المتخصصة في المناظير والكاميرات إنها لن تستطيع إصدار تقرير نتائجها المالية للفترة من أبريل إلى سبتمبر قبل نهاية المهلة في 14 نوفمبر الجاري.

واعترفت أوليمبس الثلاثاء الماضي أنها أخفت خسائر في استثمارات أوراق مالية مع استخدام صناديق متعددة فيما تجري لجنة من طرف ثالث تحقيقا في القضية.

اكتشفت اللجنة أن أوليمبس استخدمت هذه الطريقة منذ تسعينات القرن الماضي واستخدمت أموال صفقات الاستحواذ ورسوم استشارية بقيمة 888 مليون دولار مدفوعة في صفقة استحواذ على شركة جيروس جروب البريطانية للمعدات الطبية بقيمة 7ر2 مليار دولار.

كانت ممارسات الشركة محل تساؤلات من جانب مايكل وودفورد الذي تم فصله بشكل مفاجئ في 14 أكتوبر الماضي من منصبه كرئيس للشركة ومديرها التنفيذي.

وتنحى رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيسها تسويوشي كيكوكاوا في خضم الفضيحة الشهر الماضي.

وكان مؤشر داو جونز الرئيسي في بورصة وول ستريت الأميركية تراجع مساء أمس بنسبة 2ر3% مع ارتفاع العائد على السندات الإيطالية إلى 7% تقريبا.

يرى محللون أن وصول العائد إلى 7% يجعل من الصعب على الدولة مواصلة الاقتراض من أسواق المال وأنها تصبح مضطرة إلى طلب الحصول على مساعدات مالية دولية على غرار ما حدث في اليونان وأيرلندا والبرتغال.

يأتي ذلك فيما قالت الحكومة اليابانية أمس إن الطلب على الآلات الرئيسية في اليابان تراجع بنسبة 2ر8% في سبتمبر مقارنة بالشهر السابق بسبب الانخفاض الحاد في الطلب على معدات الاتصالات والسيارات.

تضررت الأسهم الأسترالية من حالة الغموض التي تحيط بالاقتصاد العالمي على خلفية أزمة الديون الأوروبية حيث تراجعت أسعار الأسهم بنسبة 3ر2% في ختام تعاملات بورصة سيدني للأوراق المالية أمس.

تجاهل المستثمرون في البورصة أمس بيانات سوق العمل الأسترالية التي أشارت إلى تراجع معدل البطالة في أكتوبر الماضي إلى 2ر5% مقابل 3ر5% في سبتمبر الماضي.

وفي ختام التعاملات، استردت الأسهم جزءا من خسائرها حيث سجل مؤشر أيه.إس.إكس تراجعا نسبته 3ر2% إلى 4244 نقطة بعد أن كانت خسائره في الصباح سجلت 6ر2% ليصل إلى 4229 نقطة.

وأدى الخوف من لجوء إيطاليا، صاحبة ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو التي تضم إجمالا 17 دولة، إلى طلب الحصول على مساعدات مالية دولية على غرار ما حدث في اليونان وأيرلندا والبرتغال بعد تجاوز سعر الفائدة على السندات الإيطالية أمس مستوى 7% إلى حوالي 31 مليار دولار أسترالي (31 مليار دولار أميركي) من قيمة الأسهم الأسترالية في ختام تعاملات الأمس.

وهوت أسعار الأسهم أمس في بورصة سيئول بعد أن جدد ارتفاع العوائد على السندات الإيطالية المخاوف حيال مستقبل منطقة اليورو.

خسر مؤشر كوسبي القياسي 28ر94 نقطة من قيمته أو ما يوازي 9ر4% ليغلق على 25ر1813 نقطة.

تجاوز عدد الأسهم الخاسرة نظيرتها الرابحة ليتراجع 793 سهما مقابل ارتفاع 74 سهما.

وانخفض مؤشر كوسداك الرئيسي للأسهم التكنولوجية بمقدار 64ر20 نقطة أو بنسبة 4% إلى 77ر488 نقطة.

و استهلت أسهم هونغ كونغ تعاملات أمس الخميس بتراجع كبير تجاوز 4% على خلفية اشتداد الأزمة المالية التي تواجه منطقة اليورو وتداعياتها على الاقتصادات الآسيوية.

تراجع مؤشر هانغ سينغ الرئيسي ببورصة هونغ كونغ بمقدار 97ر88 نقطة أي بنسبة 44ر4% ليصل إلى 46ر19125 نقطة خلال ساعة ونصف من بدء التعاملات.

 

الذهب يسجل أعلى مستوى

ارتفع الذهب في السوق الفورية 31ر0 في المئة مسجلا أعلى مستوى في الجلسة عند 99ر1774 دولارا للأوقية /الاونصة/ أمس مع تراجع الدولار أمام اليورو بعد بيانات أفضل من المتوقع للبطالة الأميركية.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة تراجعت للأسبوع الثاني على التوالي مسجلة أدنى مستوى منذ الأسبوع الأول من أبريل. وبلغ الذهب الفوري 10ر1772 دولارا للأوقية بحلول الساعة 1342 بتوقيت جرينتش ارتفاعا من 54ر1769 دولارا قبل البيانات.