تراجع الناتج الصناعي الألماني في سبتمبر بأسرع معدل منذ فبراير عام 2009، ما أثار مخاوف من أن ألمانيا قاطرة النمو في أوروبا قد تشهد تباطؤا قبل نهاية 2011 إذ يقلص التباطؤ الاقتصادي في الخارج الطلب على صادراتها.

وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الصادرة يوم أمس، أن الانتاج انخفض 2.7 بالمئة عن الشهر السابق متجاوزا توقعات بتراجع بمعدل 0.5 بالمئة في استطلاع أجرته رويترز.

وكانت أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو قد دفعت العديد من الشركات الالمانية للتحذير من تباطؤ الطلب، وأضافت بيانات حديثة المزيد من الاشارات على انه لم يعد بالإمكان التعويل على أكبر اقتصاد في أوروبا في دعم النمو في المنطقة.

واظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن الانتاج الالماني الذي حقق أفضل أداء اثناء الانتعاش من الازمة المالية العالمية في عامي 2008 و2009 في طريقه للتباطؤ بدرجة أكبر مع تراجع الطلبيات على المنتجات الصناعية بأكبر معدل منذ يناير 2009 بسبب ضعف كبير في الطلب في منطقة اليورو.

من جهة أخرى أعلن وزير الاقتصاد الالماني فيليب رويسلر أمس أنه لا يمكن المساس باحتياطيات ألمانيا من الذهب لدى البنك المركزي ليضيف بذلك صوته الى الاصوات المعارضة لفكرة قيل انها نوقشت في قمة مجموعة العشرين لاستخدام الاحتياطيات في تعزيز خطة انقاذ منطقة اليورو.

وقال رويسلر لتلفزيون «ايه.ار.دي» يجب عدم المساس باحتياطيات الذهب الالمانية.

ويرأس رويسلر حزب الديمقراطيين الأحرار وهو شريك صغير في الائتلاف الحاكم للمستشارة انجيلا ميركل.

وكان البنك المركزي الالماني (البوندسبنك) ومتحدث باسم ميركل قالا في مطلع الاسبوع إنهما يستبعدان أيضا فكرة الاستعانة بالاحتياطي الذهبي للبلاد. )