ينضم جورج باباندريو الى رؤساء الحكومات الذين اضطروا للاستقالة بسبب ازمة الدين في اوروبا بعد البرتغال وايرلندا وسلوفاكيا وقد تليها ايطاليا او اسبانيا.

ايرلندا: كان رئيس الوزراء براين كوين اول ضحية سياسية لأزمة الدين في أوروبا بهزيمة حزبه «فيانا فايل» في الانتخابات التشريعية في فبراير. وكان هذا الحزب يهيمن على الحياة السياسية في ايرلندا منذ ثمانين عاما.

تولى ايندا كيني من حزب "فاين غايل" (يمين الوسط) رئاسة حكومة ائتلافية استأنفت تطبيق الخطوط العريضة لخطة إنقاذ اقرت في 2010 لكن الايرلنديين رأوا فيها إهانة.

البرتغال: استقال رئيس الوزراء جوزيه سوكراتيس في مارس 2011 بعد رفض البرلمان برنامج تقشفي رابع تقدم به. وقرر طلب مساعدة دولية.

فاز اليمين في الانتخابات التشريعية في يونيو وطلب رئيس الوزراء الجديد بيدرو باسوس كويلو الليبرالي المعتدل، من البرتغاليين "شجاعة كبيرة" لمواجهة الإجراءات التقشفية.

سلوفاكيا: ستجرى انتخابات تشريعية مبكرة في مارس 2012 بعد سقوط حكومة يمين الوسط التي تقودها ايفيتا راديكوفا. وقد خسرت في اكتوبر في اقتراع في البرلمان قالت إنه تصويت على الثقة بشأن تعزيز صندوق إنقاذ منطقة اليورو.

وفي نهاية الأمر، أقر الإجراء في تصويت ثان بدعم من المعارضة الاشتراكية الديمقراطية التي حصلت في المقابل على تنظيم انتخابات مبكرة.

اليونان: وعد رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بالاستقالة بعد اتفاق تم التوصل اليه مساء امس الأول مع المعارضة المحافظة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات مبكرة في 19 فبراير 2012.

اطلق باباندريو (59 عاما) الذي يحكم منذ اكتوبر 2009 إجراءات تقشفية صارمة لإنقاذ الاقتصاد المتداعي في بلده دون ان ينجح في اقناع الاسواق والرأي العام بها.

اسبانيا: قرر رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو في نهاية يوليو تقديم موعد الانتخابات التشريعية أربعة اشهر والتي كانت مقررة في مارس 2012. وقد خسر الكثير من شعبيته بعد اتخاذه الكثير من الإجراءات التقشفية منذ 2010 في محاولة لإصلاح الاقتصاد الذي هزته الازمة وانهيار سوق العقار. ويتوقع ان يحصل الحزب الشعبي اليميني على الاغلبية المطلقة في الانتخابات التي ستجرى في 20 نوفمبر، حسب استطلاعات الرأي الاخيرة.

في معظم دول منطقة اليورو الاخرى تراجعت شعبية القادة، مثل نيكولا ساركوزي في فرنسا وسليفيو برلوسكوني في ايطاليا وانغيلا ميركل في المانيا. وميركل يمكن ان تواجه تصويتا سلبيا في البرلمان الذي ينتظر منها قرارات مهمة بشأن ازمة الدين.