أعلنت كل من شركة "بروكتر آند جامبل" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمزNYSE PG) وشركة المحدودة (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: TEVA) أمس عن إبرام شراكة جديدة ومشروع مشترك في مجال الرعاية الصحية للمستهلك والّذي يُقدّر حجمه بنحو 200 مليار دولار. وسيحمل المشروع المشترك اسم "بي جي تي هيلث كير" وسيتخذ من جنيف بسويسرا مقراً رئيسياً له وستشمل عملياته جميع الأسواق خارج أميركا الشمالية. هذا وستسهم هذه الشراكة الجديدة بين "بي آند جي" و"تيفا" علامات جديدة لسوق أميركا الشمالية.
وستركّز شركة "بي جي تي هيلث كير"، التي تعتبر نموذجاً جديداً في القطاع، على أفضل تطور وأحدث تسويق للأدوية ذات العلامات التجارية والتي تُباع من دون وصفة طبية. وسيجمع المشروع المشترك قدرات الشركتين والأدوية التي تباع دون وصفة طبية، بالتالي يتوقّع خبراء "بي جي تي هيلث كير" أن يسرّع هذا المشروع من نمو الشركتين الأم، إلى جانب تعزيزه للمنافسة والريادة في قطاع الرعاية الصحية سريع النمو. هذا وستبدأ الشراكة من قاعدة متينة قيمتها نحو 1.3 مليار دولار أميركي كمبيعات سنوية مع احتمال النمو لتصل إلى أربع مليارات دولار أميركي بحلول عام 2020.
وقال شلومو ياناي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "تيفا": "تشكّل هذه الشراكة الفريدة والتحوّلية إحدى المحافظ الأوسع والأعمق لمنتجات الأدوية المتاحة من دون وصفة وللأثر الجغرافي في القطاع. وستشهد كل من علامات الشركتين الرائدتين نمواً هائلاً عبر الجمع ما بين نقاط القوة لهما، وإننا سنعمل بشكل أفضل سويّةً".
أسواق أوسع
تنوي الشركتان، بهدف تسريع النمو والوصول إلى مبيعات سنوية تقدر بنحو أربعة مليارات دولار أميركي بحلول عام 2020 والمحافظة على نمو مستدام بعد ذلك، القيام بما يلي:
تحسين قاعدة العمل التي تُقدّر مبيعاتها بنحو 1.3 مليار دولار أميركي عبر ضمّ كل من قدرات الشركة الرائدة في القطاع مع علامات وعمليات الشركة الأخرى. وستسعى "بي آند جي" إلى الوصول إلى أفضل إدراك ممكن للمستهلكين وأفضل علامة وتصميم وتسويق في المحلات لعلامات "تيفا" الرائدة كمنتج "راتيوفارم". أمّا "تيفا" فستقدّم توزيع أدوية أعمق وأوسع يشمل قوى بيع الأدوية وعلاقات الأدوية المتينة وقدرات تنظيمية أوسع وتقنيات جديدة لعلامات "بي آند جي" الرائدة، ومنها "فيكس" و"ميتاموسيل" و"بيبتو-بيسمول".
وتشجيع التنسيق بين التوسيع والتكليف عبر الاستفادة من الفعاليات التشغيلية لكلا الشركتين. فعلى سبيل المثال، ستقدّم "بي آند جي" خدمات الشراء عبر الإعلام بفضل موقعها كشركة إعلانات رائدة في العالم. أمّا "تيفا"، فستقدم النطاق والفعالية لتطوير المنتجات وتصنيعها، وتستثمر موقعها كالمزود الرائد للأدوية حول العالم.
وسيقود شركة "بي جي تي هيلث كير" فريق إداري مؤلف من قادة كبار متمرسين من الشركتين ومنهم الرئيس التنفيذي برايان دو بويتلير من "بي آند جي" ورئيس العمليات إيلي شاني من "تيفا فارماسوتيكال إندستريز". وسيدير المشروع مجلس إشرافي يمثل الشركتين الأم. وسيترأس هذا المجلس توم فين، رئيس قسم الرعاية الصحية العالمية في "بي آند جي".
"بي آند جي" باعت مصانع الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية في جرينزبورو
في إطار عملية إنشاء هذا المشروع المشترك، باعت "بي آند جي" مصانع الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية في جرينزبورو بولاية نورث كارولينا (خط إنتاج "فيكس") وفي فينكس بولاية أريزونا (خط إنتاج "ميتاموسيل")، كما نقلت موظفي المصنعين إلى "تيفا". وكجزء من هذه الشراكة، ستكون "تيفا" مصنّع ومزوّد أعمال "بي جي تي هيلث كير" وأعمال "بي آند جي" في أميركا الشمالية.
الإجراءات القانونية
تُعتبر جميع البيانات، غير تلك التي تعبّر عن حقائق تاريخية الواردة في هذا الإصدار أو العرض، بيانات تطلعية بالصورة المعرفة في قانون إصلاح الإجراءات القانونية للأوراق المالية الخاصة لعام 1995. وتستند هذه البيانات على معلومات مالية وافتراضات في السوق وخطط الأعمال، وهي صحيحة في الوقت الذي تم فيه الإدلاء بالبيانات فقط، والتي قد تصبح قديمة أو غير كاملة.
ونحن لا نلتزم بأي موجب لتحديث البيانات التطلعية نتيجة معلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غيرها من العوامل. إن البيانات التطلعية غير مؤكدة بطبيعتها ويتعين على المستثمرين التعرف على الأحداث التي قد تختلف بشكل كبير عن التوقعات. وإلى جانب المخاطر والشكوك الواردة في الإصدار أو العرض الراهن، فهناك عوامل قد تؤدي إلى اختلاف نتائج أي ربع أو سنة بشكل كبير عن تلك النتائج الواردة في بعض البيانات.
والتي تشمل: (1) القدرة على تحقيق خطط الأعمال، ومنها زيادة حجم المبيعات، على الرغم من المستويات العالية من النشاط التنافسي والبيئة الاقتصادية التي تزداد تقلباً، ولا سيما فيما يخص فئات المنتجات والأسواق الجغرافية (منها الأسواق النامية) التي اختارت الشركة التركيز عليها، (2) القدرة على الإدارة الناجحة للاستحواذ قيد التنفيذ وتصفية الشركات وأنشطة المشروع المشترك بهدف تحقيق تنسيق بين الكلفة والنمو بالتوافق مع الأهداف المعلن عنها لهذه الصفقات من دون التأثير على أهداف العمل الأساسية، (3) القدرة على الإدارة الناجحة للتغيرات التنظيمية المصممة لدعم استراتيجياتنا للنمو.
والتعرف على الموظفين الأساسيين وتطويرهم والمحافظة عليهم، لا سيما في أسواق النمو الرئيسة، القدرة على إدارة العلاقات الأساسية مع العملاء والمحافظة عليها، (5) القدرة على المحافظة على مصادر التصنيع والتموين الرئيسة (ومنها مصادر المزود الواحد ومحطات التصنيع)، (6) القدرة على الإدارة الناجحة للشروط والمسائل التنظيمية والضريبية والقانونية (منها مسؤولية المنتج وبراءات الاختراع والملكية الفكرية والسياسة الضريبية) وحلّ المسائل العالقة ضمن الأرقام الحالية، (7) القدرة على البت في استفسارات قانون المنافسة في أوروبا ضمن الأرقام الحالية، (8) القدرة على تطبيق وتحقيق والحفاظ على خطط تحسين الكلفة بنجاح في مجالات التصنيع والنفقات العامة.
ومنها مشروعات الشركة بالاستعانة بمصادر خارجية، (9) القدرة على الإدارة الناجحة للعملات (ومنها مشكلات العملات في بعض البلدان كفنزويلا والصين والهند) والديون ومعدل الفائدة والتعرض لتكاليف السلع ومسائل الائتمان والسيولة الكبيرة، (10) القدرة على إدارة الشكوك والمشكلات السياسية و/أو الاقتصادية المتواصلة، لا سيما في الأسواق الجغرافية المهمة للشركة، بسبب نشاطات إرهابية أو عدوانية أخرى أو كوارث طبيعية (تشمل الثورات المدنية في الشرق الأوسط والزلزال والتسونامي في اليابان) و/أو الاضطرابات في أسواق الائتمان الناتجة عن أزمات الائتمان الوطنية والإقليمية والعالمية.
(11) القدرة على التعامل الناجح مع العوامل التنافسية ومنها الأسعار والمحفزات الترويجية وشروط التجارة للمنتجات، (12) القدرة على الاستحصال على براءات الاختراع والتجاوب مع التطورات التقنية التي توصل إليها المنافسون وبراءات الاختراع التي حصلوا عليها، القدرة على التعامل بنجاح مع أسعار المواد الأولية المستخدمة لصنع منتجات الشركة.
(14) القدرة على تطوير مبيعات فعالة وبرامج تسويق وإعلانات، القدرة على المحافظة على الريادة في الابتكار والمحافظة على سمعة إيجابية لعلاماتنا والحرص على حماية العلامات التجارية، (16) القدرة على الاعتماد والمحافظة على أنظمة تكنولوجيا المعلومات (منها أنظمة الشركة والأطراف الثالثة) وأمن هذه الأنظمة والبيانات الواردة هناك. للمزيد من المعلومات حول العوامل التي قد تؤدي إلى تغير النتائج بشكل فعلي عن تلك المتوقعة ههنا، الرجاء الرجوع إلى أحدث تقاريرنا في نموذج "10 كي" و"10-كيو" و"8-كي".
بيانات التطلعية
يشمل الإصدار الراهن بيانات تطلعية، تعبر عن المعتقدات والتوقعات الحالية للإدارة. تستند هذه البيانات إلى المعتقدات والتوقعات الحالية للإدارة، وتشمل عدداً من المخاطر المعروفة والمجهولة والشكوك التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج المستقبلية والأداء والإنجازات عن تلك الواردة في هذه البيانات. ومن العوامل المهمة التي قد تسبب أو تساهم في هذه الاختلافات المخاطر المتعلقة بما يلي: قدرة الشراكة أو الشركاء على تحقيق النتائج المتوقعة والتوقعات المتعلقة بنمو إيرادات الشراكة وحصتها في سوق الأدوية التي تُباع من دون وصفة، وقدرة الشركة على التطوير والتسويق الناجح لمنتجات الأدوية الإضافية وعلى تسجيل منتجات الأدوية القائمة في أراضٍ إضافية، وتقديم منتجات تنافسية وقدرة الشراكة على التعرف على أسواق جديدة لمنتجاته.
وقدرة "بي آند جي" و"تيفا" على الاستخدام الفعال لنقاط قوة كل منها وزيادة الأفضلية المتعلقة بتشغيل الشراكة ومدى تأثير مشكلات التحكم بالجودة أو التصنيع على تدمير سمعتنا بالإنتاج العالي الجودة أو قدرتنا على تزويد المنتجات، وآثار المنافسة على مبيعات منتجات الشراكة، وأثر مواصلة الجمع بين الموزعين والعملاء، والقدرة على تحديد وإتمام ودمج عمليات الاستحواذ الحديثة والمستقبلية بنجاح، والانقطاعات في سلاسل التوريد أو مشكلات أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي لها تأثير معاكس على عمليات التصنيع والتوريد.
وأي فشل في الالتزام بأي شروط تنظيمية والتعرض لتقلبات وقيود العملات إلى جانب مخاطر الائتمان، والآثار المعاكسة لعدم الاستقرار السياسي أو الاقتصادي، والأعمال العدوانية أو غيرها من أعمال الإرهاب على عملياتنا العالمية المهمة، والتدقيق الحكومي المتزايد في كل من الولايات المتحدة وأوروبا لاتفاقاتنا مع علامات الشركات، والاعتماد على فعالية العلامات التجارية لشركائنا، وبراءات الاختراع وغير من الملكيات الفكرية المتعلقة بمنتجات الشراكة، والقدرة على تحقيق النتائج المتوقعة عبر الأبحاث والتطوير وجهود التسويق، وصعوبة توقع الإدارة الأميركية للدواء والغذاء، ووكالة الأدوية الأوروبية وغيرها من موافقات الهيئات التنظيمية، وتشويه الأصول غير الملموسة والنية الحسنة.
والزيادات المحتملة على خصوم الضريبة الناتجة عن مشكلات الترتيبات بين الشركتين والترتيبات بين شركات "تيفا" والشراكة، وتعرضنا المحتمل لدعاوى خصوم المنتجات، وإنهاء أو فسخ البرامج الحكومية أو المصالح الضريبية، والظروف الاقتصادية الحالية، وأي فشل في المحافظة على الموظفين الأساسيين أو استقطاب مواهب إدارية وتنفيذية إضافية، والمخاطر البيئية وغيرها من العوامل التي تمت مناقشتها في تقريرنا السنوي في نموذج "20-إفط وغيرها من الملفات لدى لجنة الأوراق المالية والتبادل الأميركية.
