استخدمت قمة زعماء مجموعة العشرين في مدينة كان الفرنسية لهجة أكثر قوة في مسألة العملات مقارنة بالقمم السابقة، واتفقت على تسريع الخطوات التي تسمح بتحرك أسعار الصرف وفقاً للعوامل الأساسية للسوق وذكرت اسم الصين للمرة الأولى في هذا السياق.
وقالت دول مجموعة العشرين في بيانها الختامي أيضا انها مستعدة لتقديم موارد إضافية لصندوق النقد الدولي لمواجهة الأزمات.
ولم يوجه البيان انتقاداً للصين، لكنه ربط بشكل واضح بين بكين وجهود مجموعة العشرين لزيادة مرونة العملات.
وقال البيان: نؤكد التزامنا بالتحرك بخطى أسرع نحو نظم صرف أكثر تأثراً بالسوق .. والابتعاد عن المنافسة في خفض قيم العملات.
وفي خطة عمل منفصلة أشادت مجموعة العشرين بعزم الصين على زيادة مرونة سعر صرف عملتها تبعاً للعوامل الأساسية للسوق وبالتغييرات الاخيرة في سياسة الصرف في روسيا. ()