ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت أكثر من 1% في ختام تعاملات الأسبوع الماضي مواصلة ارتفاعها لليوم الثاني بفضل توقعات بزيادة الطلب من المصافي الصينية وتقرير إيجابي للوظائف الأميركية لكن المخاوف بشأن اقتراع على الثقة في الحكومة اليونانية (الذي جرى بعد إغلاق الأسواق) حدت من المكاسب. وفي لندن ارتفعت عقود مزيج برنت تسليم ديسمبر في بورصة انتركونيننتال 1.14 دولار أو 1.03% مسجلة 111.97 دولاراً للبرميل عند التسوية أمس الأول وهو أعلى إغلاق لها منذ 27 أكتوبر.
وعلى مدى الأسبوع ارتفع عقد أقرب استحقاق 2.06 دولار أو 1.87% مسجلًا مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. وارتفعت أعداد العمالة الأميركية بأقل من المتوقع في أكتوبر لكن تراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر عند 9% والتعديل بالزيادة لمكاسب العمالة في الشهر السابق أشارت إلى قوة ضمنية في سوق العمل.
وقالت وزارة العمل الأميركية أمس الأول ان أعداد العاملين في القطاع غير الزراعي ارتفعت 80 ألفاً الشهر الماضي أي دون توقعات الاقتصاديين بأن تزيد 95 ألفاً. غير ان بيانات أغسطس وسبتمبر عدلت بالرفع لتظهر توفير 102 ألف وظيفة إضافية بالمقارنة بالتقديرات السابقة، فضلًا عن ان تراجع معدل البطالة من 9.1% في سبتمبر جاء مع دخول المزيد من الناس لسوق العمل.
الخام الأميركي
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي لليوم الثالث على التوالي أمس الأول على خلفية ذات الأسباب التي دعمت صعود مزيج برنت.
وفي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) ارتفعت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم ديسمبر 19 سنتاً أو 0.2% مسجلة 94.26 دولاراً للبرميل عند التسوية وهو أعلى إغلاق لعقد أقرب استحقاق منذ أول أغسطس. وعلى مدى الأسبوع ارتفع الخام الأميركي 94 سنتاً أو 1.01% مواصلًا صعوده للأسبوع الخامس على التوالي.
توقعات الأسعار
وأظهرت مسودة تقرير وكالة الطاقة الدولية لعام 2011 أن قفزة أسعار النفط خلال الأشهر الاثني عشر الماضية تذكي المخاوف الاقتصادية وأن الوكالة رفعت توقعاتها للأسعار على المدى الطويل. والمسودة مؤرخة في يوليو 2011 وحصلت عليها رويترز قبل الإعلان الرسمي في هذا الأسبوع. وتتوقع المسودة أن يصل السعر الاسمي للنفط إلى 114 دولاراً للبرميل عام 2015 وإلى 212 دولاراً عام 2035. وكان تقرير العام الماضي يتوقع 104 دولارات لسعر برميل النفط عام 2015 و204 دولارات لعام 2035.
وكان سعر خام برنت قد ارتفع إلى 127 دولاراً للبرميل في أبريل لغياب الإمدادات الليبية. وقالت وكالة الطاقة التي تمثل 28 دولة صناعية مراراً إن أسعار النفط هذا العام تهدد النمو الاقتصادي. وورد في مسودة التقرير زاد الارتفاع الكبير في أسعار النفط منذ سبتمبر 2010 من الشكوك المحيطة بالتوقعات الاقتصادية على المدى القريب. وكان سعر برنت 82 دولاراً في نهاية سبتمبر 2010. ومن المنتظر أن تنشر الوكالة تقريرها لهذا العام في لندن يوم الأربعاء المقبل.
المدى الطويل
ومن المتوقع ارتفاع الأسعار على المدى الطويل إذ ان الطلب المتنامي يتطلب تطوير المزيد من المصادر المكلفة. والسعر الذي توقعته وكالة الطاقة يشير إلى متوسط تكلفة استيراد أعضاء الوكالة للنفط الخام.
