غلب الارتفاع على أسواق المال العاملة أمس، وعلى إغلاقات مساء أول من أمس في وول ستريت وأوروبا. وسط آمال بحل مشكلة الديون السيادية في أوروبا.

وارتفع مؤشر نيكاي للاسهم اليابانية بنسبة 2% أمس إذ بدا ان اليونان مستعدة للتخلي عن اجراء استفتاء يهدد خطة لاحتواء أزمة الديون الاوروبية لكن المؤشر سجل خسارة اسبوعية في اسبوع مفعم بالتوترات المتعلقة بأوروبا.

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.9 % إلى 8801.40 نقطة لتبلغ خسائره الاسبوعية 2.8 %.

وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1.8 % إلى 752.02 نقطة.

وارتفعت الأسهم الصينية أمس حيث تقدم مؤشر شانغهاى المجمع الأساسى بنسبة 0.81% ، أو 20.2 نقطة ليصل إلى 2528.29 نقطة.

كما ارتفع مؤشر شنتشن المركب 0.71 %، أو 75.37 نقطة ليصل عند الإقفال إلى 10699.49 نقطة.

وأقفلت الاسهم الاميركية على ارتفاع للجلسة الثانية على التوالي أول من أمس مع تراجع اليونان عن استفتاء مقترح كان يهدد عضويتها في اليورو مما كان يمكن أن يزعزع استقرار الاسواق العالمية.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 208.21 نقاط بما يعادل 1.76 % ليصل إلى 12044.25 نقطة.

وتقدم مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 23.23 نقطة أو 1.88 % مسجلا 1261.13 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 57.99 نقطة أو 2.20 % إلى 2697.97 نقطة.

 

الاسهم الاوروبية

وتأرجحت الأسهم الاوروبية أمس حيث ارتفعت ثم تراجعت لفترة وجيزة وسط تعاملات مضطربة بسبب حالة عدم التيقن المتعلقة بالأزمة اليونانية وقبيل صدور بيانات العمالة الاميركية غير الزراعية.

واستقر مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية على 990.34 نقطة بعد انخفاضه إلى 989.19 نقطة في وقت سابق من أمس.

وكانت الاسهم الاوروبية واصلت مكاسبها التي حققتها في الجلسة السابقة وسط دلائل على أن اليونان ستسعى لاجماع سياسي على خطة انقاذ جديدة وتتخلى عن اجراء استفتاء عليها ما حد من المخاوف من تخلف وشيك عن سداد ديونها رغم أن النتيجة لم تتضح بعد.

وقال كيون دي لويس المحلل في كيه.بي.سي للاوراق المالية في بروكسل يبدو انه تم تجنب مأساة اغريقية في الوقت الراهن إذ إن هناك بعض الدلائل على أن الاستفتاء المقترح على خطة الانقاذ سيلغى. وأضاف لكن الوضع أبعد ما يكون عن الوضوح حتى الان وهناك احتمال ان تسقط الحكومة اليونانية ما سيعني ان أموال خطة الانقاذ لن تكون متاحة لهم لبعض الوقت. وفي أواسط التعاملات ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0.2% إلى 991.79 نقطة بعد ارتفاعه 1.9% في الجلسة السابقة.

 

دعم خفض الفائدة

و ارتفعت الاسهم الاوروبية بقوة أول من أمس مدعومة بقرار البنك المركزي الاوروبي خفض أسعار الفائدة وتفاؤل بأن اليونان ستلغي خططا لاجراء استفتاء على حزمة انقاذها.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 2% ليغلق عند 991.32 نقطة بعد أن هبط 1.6% في المعاملات المبكرة.

وقال أندرو ميليجان مدير البحوث العالمية لدى ستاندرد لايف للاستثمار التابعة لمجموعة ستاندرد لايف التي تدير أصولا قيمتها 196.8 مليار جنيه استرليني 315 مليار دولار قرار المركزي الاوروبي أهم من أي قرار سياسي اتخذ اليوم.

انه نبأ محل ترحيب كونهم أدركوا الموقف الصعب الذي يواجه الاقتصادات الاوروبية.

وخفض البنك المركزي الاوروبي سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى 25ر1 % مع تصاعد أزمة ديون منطقة اليورو الامر الذي طغى على المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.

وكانت أسهم بنوك منطقة اليورو من أبرز الرابحين وتقدم مؤشر القطاع 3.6 %. وارتفع سهم بي.ان.بي باريبا الفرنسي 8.7 % بعد أن قال في بيان نتائج أعمال الربع الثالث من العام انه قلص انكشافه على اليونان وايطاليا واسبانيا بأكثر من 12 مليار يورو.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 1.3 % في حين تقدم مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فراكفورت 1.3 %.

وزاد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 3 %.

 

مساعدة اقتصاد اليورو

و خفض البنك المركزي الاوروبي أسعار الفائدة ربع نقطة إلى 1.25 % في خطوة مفاجئة أول من أمس بهدف مساعدة اقتصاد منطقة اليورو المثقل بالمشكلات وذلك خلال أول اجتماع للجنة السياسات النقدية برئاسة رئيس البنك الجديد ماريو دراجي.

وأعطت الخطوة دفعة فورية لاسواق الاسهم التي تتطلع إلى أي اشارة في أول مؤتمر صحفي يعقده دراجي بشأن ما اذا كان البنك المركزي الاوروبي على استعداد لزيادة مشترياته من السندات لتهدئة القلق في منطقة اليورو.

ووجد دراجي الايطالي الجنسية نفسه في خضم عاصفة كبيرة في أول أسبوع له في المنصب فيما يدرس زعماء منطقة اليورو مستقبل المنطقة بدون اليونان وتهدد أزمة اقتصادية طاحنة في بلاده بدفع روما إلى عين العاصفة.

وكان قرار خفض أسعار الفائدة غير متوقع وجاء بالرغم من استمرار معدل التضخم في منطقة اليورو التي تضم في عضويتها 17 دولة عند 3 % للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر تشرين الاول وهو مستوى يبعد كثيرا عن المستوى الذي حدده المركزي الاوروبي عند أقل من 2 % مباشرة.

وقال كارستن برزيسكي المحلل لدى أي.ان.جي يا لها من بداية. من الواضح أن المركزي الاوروبي قد أمسك بفيروس الازمة ويحاول بكل جهده لمنع حدوث ركود من جديد.

وأضاف الآن.. السؤال الملح في المؤتمر الصحفي سيكون هل يرغب البنك في أن يفعل أي شيء لمنع تفاقم أزمة الديون.. وأن يصبح جهة الاقراض غير المشروط لمنطقة اليورو..

وأعلن صندوق النقد الدولي أمس انه يؤيد تماما قرار البنك المركزي الاوروبي بخفض أسعار الفائدة وان مساعداته لليونان موجهة للدولة وستستمر طالما تمت تلبية شروطه.

وقال ديفيد هاولي المتحدث باسم صندوق النقد الدولي في مؤتمر صحفي نؤيد تماما خفض أسعار الفائدة الذي يعود لتراجع الضغوط التضخمية والتوقعات السلبية المكثفة لمنطقة اليورو.