أعلنت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) أمس أنها منيت بخسائر صافية بلغت 55.5 مليار ين(711 مليون دولار) خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر الماضيين، بعد تحمل تكاليف معالجة الكارثة النووية التي لا تزال تداعياتها مستمرة. بينما وافقت الحكومة اليابانية يوم أمس على تقديم قرابة 11.5 مليار دولار (900 مليار ين) للشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما النووية المتضررة من زلزال مارس الماضي، لمساعدتها على دفع التعويضات للمتضررين من الكارثة.
ونقلت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية عن وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة يوكيو ادانو قوله لدى المصادقة على الخطة، متوجهاً لرئيس الشركة توشيو نيشيزازا، إنه نظراً لمسؤولية اقتراض مبالغ هائلة من الشعب، حتى وإن كان مؤقتاً، أود أن تراعي الشركة تنفيذ تعويضات شاملة بجهود فعالة. وجاءت خطة تقديم الحكومة اليابانية قرابة 900 مليار ين (11.5 مليار دولار) كمساعدة لشركة تيبكو، بعد أن تعهدت الأخيرة بخفض أكثر من 23 مليار دولار (2.55 تريليون ين) من نفقاتها على مدى السنوات العشر المقبلة.
وسيكون على شركة »تيبكو« أن تدفع تعويضات من الآن حتى نهاية مارس 2013 بقيمة 4.54 تريليونات ين أي حوالي 59 مليار دولار.
وقالت الشركة المسؤولة عن تشغيل محطة «فوكوشيما دايتشي» النووية المعطوبة إنها كانت سجلت صافي أرباح بلغ 97.7 مليار ين خلال نفس الفترة العام الماضي.
كما ذكرت تيبكو أنها منيت بخسائر تشغيل بلغت 8.6 مليارات ين خلال نفس الفصل، مقارنة بأرباح تشغيلية بلغت 172.9 مليار ين، خلال نفس الفترة العام الماضي.
وتراجعت المبيعات بنسبة تسعة بالمئة لتسجل 1.37 تريليون ين مقارنة بـ1.49 تريليون ين خلال نفس الفترة العام الماضي نتيجة تراجع إنتاج الكهرباء في المنطقة بأسرها، وبذل جهود على مستوى الدولة لتوفير الطاقة.
يذكر أن محطة فوكوشيما دايتشي توقفت عن العمل منذ كارثة مارس كما تم وقف العمل بمحطات أخرى عديدة لإجراء عمليات تفتيش وفحص احترازية.
وتتوقع تيبكو خسائر صافية تبلغ 600 مليار ين خلال العام المالي الذي ينتهي في مارس المقبل، حيث تكافح الشركة للسيطرة من جديد على المحطة، كما تتوقع الشركة خسائر تشغيل تبلغ 305 مليارات ين خلال العام.