أعلن وزير المالية اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس معارضته لمقترح رئيس وزراء البلاد جورج باباندريو بإجراء استفتاء في الرابع من ديسمبر على اتفاق الديون الذي تم التوصل اليه الاسبوع الماضي ، وقال إن الأولوية هي للبقاء ضمن منطقة اليورو. وبهذا التصريح، ينأى فينيزيلوس ، الذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس الوزراء ، بنفسه عن فكرة الاستفتاء على ما إذا كان اليونانيون يريدون البقاء ضمن منطقة اليورو أم لا ، وهو المقترح الذي أعلنه رئيس الوزراء جورج باباندريو الاثنين الماضي. وأوضح وزير المالية في بيان له: "مكانة اليونان في منطقة اليورو إنجاز تاريخي لا يصح وضعه قيد التمحيص.. هذا الحق الثابت للشعب اليوناني لا يمكن طرحه في استفتاء". و من جهة أخرى قال التلفزيون الحكومي اليوناني نت ان نائبتين من الاغلبية الاشتراكية اليونانية اعلنتا انهما لن تصوتا الجمعة على منح الثقة الى الحكومة التي فقدت بذلك اغلبيتها في البرلمان. ومع ان الاغلبية الحكومية اصبحت 150 من اصل 300 نائب، ما زال يمكن لحكومة جورج باباندريو الفوز في هذا التصويت تبعا لعدد النواب الذين سيشاركون في الاقتراع، لكن بقاءها بات غير مرجح. وتعترض النائبتان على مشروع الاستفتاء على الخطة الاوروبية لمساعدة منطقة اليورو التي يريدها باباندريو ويعارضها خمسة وزراء. من جهتها ذكرت وكالة الانباء اليونانية ان باباندريو دعا كتلته البرلمانية الاشتراكية الى اجتماع، ملبيا بذلك طلب عدد من النواب.