قالت صحيفة الرأي الكويتية أمس إن اتفاقا مبدئيا تم بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة توتال الفرنسية لدخول الأخيرة شريكا استراتيجيا في مشروع نفطي تضطلع به المؤسسة في الصين. وكان فاروق الزنكي الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية قال الثلاثاء الماضي إن المؤسسة تجري حاليا مفاوضات مع شركات خاصة بهدف منح هذه الشركات حصة في المشروع الذي سيقام في مقاطعة قوانغدونغ بالصين وتمتلك الكويت فيه 50 في المئة وتبلغ كلفته تسعة مليارات دولار.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية كونا في أكتوبر الماضي إن المشروع المشترك بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة سينوبك الصينية قد يكون الأكبر بين الصين ومستثمر اجنبي إذ يشمل مصفاة لتكرير 300 ألف برميل يوميا وإنتاج مليون طن في مصنع الاثيلين.
كما يشمل المشروع إنشاء شبكة من مراكز البيع بالتجزئة في مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية في الصين وأوضحت الوكالة أن البناء بدأ بالفعل في المشروع وأن عمليات الإنتاج من المقرر أن تبدأ في نهاية عام 2014. ونسبت صحيفة الرأي لمصادر لم تسمها القول إن الاتفاق مع توتال تم بعد مفاوضات مضنية استمرت أكثر من عامين مع أكثر من شركة عالمية لإقناعها بالدخول في المشروع، مبينة أن شركات عالمية عديدة لم تستجب لدعوات وجهت إليها للدخول في المشروع.
وكان الزنكي قال في تصريح للصحافيين الثلاثاء لم نطرح 20 % للقطاع الخاص..
هناك توجه للدخول بشراكة مع شريك عالمي والآن نحن بصدد اختيار هذا الشريك الذي ستكون له نسبة من الشراكة لم يتم تحديدها إلى الآن. وكانت كونا نقلت عن الزنكي قوله في تصريح من بكين في 16 أكتوبر الماضي إن المؤسسة تخطط لإعطاء 20 في المئة من حصتها في مشروع الصين لمستثمرين دوليين، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن بعد.