اعلن فاروق الزنكي الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية ان المؤسسة تجري حاليا مفاوضات مع شركات خاصة، بهدف منح هذه الشركات حصة في مشروع نفطي تضطلع به المؤسسة في الصين.
وتمتلك الكويت 50% من المشروع الذي تبلغ كلفته تسعة مليارات دولار، طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية «كونا» في أكتوبر.
وذكرت الوكالة الرسمية في حينها أن المشروع المشترك بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة سينوبك الصينية قد يكون الأكبر بين الصين ومستثمر اجنبي، اذ يشمل مصفاة لتكرير 300 ألف برميل يوميا، وإنتاج مليون طن في مصنع الأثيلين.
كما يشمل المشروع انشاء شبكة من مراكز البيع بالتجزئة في مقاطعة غوانغدونغ الجنوبية في الصين، مبينة أن عمليات الإنتاج من المقرر أن تبدأ في نهاية عام 2014.
وقالت «كونا» ان البناء بدأ بالفعل في المشروع، الذي تتناصفه المؤسسة المملوكة لدولة الكويت والشركة الصينية.
واضاف الزنكي في تصريح للصحافيين أمس «لم نطرح 20% للقطاع الخاص، هناك توجه للدخول بشراكة مع شريك عالمي، والآن نحن بصدد اختيار هذا الشريك، والذي ستكون له نسبة من الشراكة لم يتم تحديدها الى الآن».
وكانت «كونا» نقلت عن الزنكي قوله في تصريح من بكين، في 16 أكتوبر الماضي، إن المؤسسة تخطط لإعطاء 20% من حصتها في مشروع الصين لمستثمرين دوليين، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن بعد.
وقال الزنكي أمس ان مشاريع المؤسسة واستراتيجيتها لم تتأثر بالتداعيات السلبية للأزمات الاقتصادية العالمية الحالية، لأن استراتيجيتنا طويلة المدى.
وأضاف ان الأسعار الحالية لبرميل النفط مناسبة، وهناك توازن بين الطلب والإنتاج، في الوقت الحالي لا داعي لأن يقل الإنتاج. )