تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس بعدما دعا رئيس الوزراء اليوناني إلى استفتاء على صفقة الإنقاذ الأخيرة مما يهدد بأزمة جديدة لمنطقة اليورو بينما أظهرت بيانات أن نشاط المصانع الصينية تباطأ قرب أدنى مستوى خلال ثلاث سنوات.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 2.2 % ليصل إلى 973.85 نقطة بعد هبوطه 2.2% في الجلسة السابقة.

وتضررت أسهم البنوك الأوروبية حيث انخفض سهم أوني كريديت 4.8% وتراجع كريدي أجريكول ٨ % .

وقال متعامل من باريس المخاطرة هي أن التصويت بلا من اليونانيين يعني تقويض جهود الإنقاذ بالكامل. ومع التصويت المقرر في يناير يمكننا أن نقول وداعا لموجة صعود نهاية العام. وتلقت أسهم شركات التعدين ضربة أيضا حيث تراجع اكستراتا 4.7 % وانخفض بى.اتش.بى بيليتون 3.1 % .

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن منخفضا 1.7% في حين فقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 1.9 % .

وهبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 3.4 % .

وتراجع مؤشر «يورو ستوكس 50» القياسي في منطقة اليورو بنسبة كبيرة بلغت 3.8% ليصل إلى 2296 نقطة.

وخلال عمليات التداول، خسرت الأسهم في أكبر اقتصادين بمنطقة اليورو، ألمانيا وفرنسا، أكثر من 3.4% من قيمتها، بينما فقدت بورصة لندن 2.39% من قيمتها.

كما انعكست المعنويات المتشائمة للمستثمرين على جميع بورصات آسيا، حيث أغلقت الأسهم في بورصة طوكيو على تراجع بنسبة 1.7% وفي بورصة هونغ كونغ بنسبة 2.49%.

 

الأسهم اليونانية

هبطت الأسهم اليونانية بشدة في التعاملات المبكرة أمس بسبب مخاوف من أن يؤدي قرار الحكومة اليونانية الدعوة إلى استفتاء على أحدث خطة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي إلى فترة طويلة من عدم اليقين.

وقال تاكيس زامانيس رئيس السماسرة في بيتا سيكيوريتيز البنوك تتراجع لان المستثمرين متخوفون من أننا سوف نواجه فترة طويلة من عدم اليقين السياسي وعدم الاستقرار الاقتصادي. وستترقب السوق الآن لشهور نتيجة الاستفتاء وما قد يليه.

وهبط مؤشر أسهم البنوك اليونانية 13.3% في مستهل التعاملات أمس بينما تراجع مؤشر بورصة أثينا العام 6.5% .

وهوت أسهم القطاع المصرفي في فرنسا أمس حيث تراجعت أسهم كريدي أجريكول وبي إن بي باريبا وسوسيتيه جنرال بما يتراوح بين 10 و12% في نصف ساعة الأولى من التداول.

وفي إطار الاتفاق للتصدي لأزمة الديون السيادية، أقنع قادة منطقة اليورو (17 دولة) البنوك وشركات التأمين الأسبوع الماضي بخفض قيمة ما لديهم من سندات دين يونانية بنسبة 50%.

يشار إلى أن البنوك الفرنسية هي الأكثر انكشافا على الدين اليوناني بين البنوك الأوروبية.

 

مؤشر نيكاي

وهبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس بعد صدور نتائج محلية مخيبة للآمال وتجدد المخاوف بشأن أوروبا مما أدى إلى عمليات بيع لجني أرباح طالت أسهم المصدرين والأسهم التي ارتفعت مؤخرا.

وفقد مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.7% ليغلق على 8835.52 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.3% إلى 50ر754 نقطة.

 

هونغ كونغ

وتراجعت الأسهم في بورصة هونغ كونغ بنسبة 2.49% أمس، متأثرة بمخاوف جديدة تجاه أزمة الديون الأوروبية وبيانات قطاع التصنيع المخيبة للآمال في الصين.

وفقد مؤشر هانغ سنغ للأسهم الممتازة 91ر494 نقطة، ليغلق على 96ر19369 نقطة. وبلغت قيمة التداول 67.09 مليار دولار هونغ كونغ (8.6 مليارات دولار أميركي).

وقال محللون إن هبوط الأسهم يرجع إلى خسائر بورصة «وول ستريت» الأميركية أمس الأول ومخاوف بشأن النمو الاقتصادي في الصين، بعد هبوط مؤشر مديري الشراء لقطاع التصنيع الصيني إلى 50.4 نقطة في أكتوبر، مقابل 51.2 نقطة في سبتمبر.

وأثار انخفاض مؤشر مديري الشراء مخاوف من أن تؤثر الأزمة العالمية على صادرات الصين.

وتصدرت الأسهم العقارية الصينية قائمة الخاسرين في البورصة، عقب صدور تقرير كشف عن انخفاض في أسعار العقارات.

وهبط سعر سهم مجموعة «اتش.اس.بي.سي» المصرفية القابضة بنسبة 3.68% ليصل إلى 2ر67 دولارا هونغ كونغ، بينما انخفض سعر سهم البنك الصناعي والتجاري الصيني (آي.سي.بي.سي) وبنك التعمير الصيني (سي.سي.بي) بنسبة 85ر3% و58ر2% على الترتيب.

 

الأسهم الصينية

وأقفلت الأسهم الصينية على تفاوت عند الإقفال بعدما أظهرت البيانات التي صدرت أمس (الثلاثاء) تباطؤ نمو التصنيع في البلاد في أكتوبر.

وارتفع مؤشر شانغهاي المجمع 1.77 نقطة، أو بنسبة 0.07 في المئة، ليصل إلى 2470.02 نقطة عند الإقفال.

وانخفض مؤشر شنتشن المركب 32.21 نقطة، أو بنسبة 0.37 في المئة، ليصل إلى 10441.7 نقطة عند الإقفال.

 

بورصة سنغافورة

وتراجعت أسهم بورصة سنغافورة بنسبة 2.33% أمس حيث انخفض مؤشر «ستريتس تايمز» الرئيسي بمقدار 66.42 نقطة إلى 2789.35 نقطة، مع تجاوز الأسهم الخاسرة نظيرتها الرابحة لتصل إلى 380 سهما مقابل ارتفاع 112 سهما.

 

وول ستريت

وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض أمس بعدما تراجعت الأسهم المالية بفعل انهيار شركة السمسرة ام.اف جلوبال فضلا عن ظهور مخاوف جديدة بشأن أزمة ديون أوروبا لكن وول ستريت سجلت أفضل أداء شهري منذ 1991 .

وفي علامة على أن الأزمة الأوروبية لا تزال بعيدة عن الحل ارتفعت عائدات سندات الخزانة الإيطالية والإسبانية بشكل كبير مما دفع البنك المركزي الأوروبي لشراء سندات بينما تعرضت أسهم البنوك الأوروبية لضغوط بيع مكثفة.

وتقدمت شركة ام.اف جلوبل الأميركية للسمسرة التي قامت برهانات كبيرة على الدين السيادي الأوروبي بطلب للحماية من الدائنين بموجب قوانين الإفلاس مما يجعلها أكبر ضحية أميركية لازمة منطقة اليورو. وتم وقف تداول أسهم الشركة.

وهوت اسهم الشركات المالية بشكل حاد إذ خسرت اسهم مورجان ستانلي حوالي 9% إلى 17.64 دولارا.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 276.10 نقطة أو 2.26 % إلى 11955 نقطة.

ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 31.79 نقطة أو 2.47 % إلى 1253.30 نقطة.

وانخفض ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 52.74 نقطة أو 1.93% إلى 2684.41 نقطة.

ورغم الخسائر ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي بنحو 11 % في أكتوبر مسجلا أكبر مكاسب شهرية بالنقط المئوية منذ ديسمبر 1991.

 

()