سجلت الأسهم الأميركية ارتفاعا قويا في مستهل التعاملات أمس وأبطل التفاؤل بشأن نتائج أرباح الشركات مفعول القلق بشأن اجتماع قادة أوروبا لاحتواء أزمة الديون في المنطقة. وارتفع مؤشر داو جونز لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 154.77 نقطة أو 1.32% إلى 11861.39 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.87 نقطة أو 1.13% إلى 1242.92 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 27.63 نقطة أو 1.05% إلى 26660.5 نقطة.
وأغلقت الأسهم الأميركية منخفضة أول من أمس لشكوك في أن يتفق الزعماء الأوروبيون على خطة لإنهاء أزمة ديون منطقة اليورو في حين جاء توقعات شركات كبيرة مخيبة لآمال المستثمرين.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 204.20 نقاط بما يعادل 1.71٪ ليصل إلى 11709.42 نقاط.
وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 24.89 نقطة أو 1.98% مسجلا 1229.30 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 61.02 نقطة أو 2.26٪ إلى 2638.42 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس بفضل أرباح شركات فيما استمرت حالة الحذر من جانب المستثمرين جراء مخاوف من ألا تسفر القمة الأوروبية عن حزمة إجراءات قوية تتكفل باحتواء أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.2٪ الى 984.69 نقطة وكان قد نزل 0.7٪ في الجلسة السابقة. وفي أنحاء أوروبا صعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 0.1 ٪ بينما تراجع مؤشرا داكس الألماني وكاك الفرنسي 0.1٪.
قلق الديون
وأغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة أول من أمس بعد أن لامست أعلى مستوى في 11 أسبوعا في وقت سابق من الجلسة وذلك لمخاوف من أن قمة الاتحاد الأوروبي قد لا تخرج بخطة جريئة وشاملة لمعالجة أزمة ديون المنطقة.
وعارضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عبارة في مسودة بيان للقمة تدعو البنك المركزي الأوروبي إلى مواصلة شراء السندات في السوق الثانوية في حين ألغي اجتماع لوزراء مالية دول الاتحاد نظرا لعدم الاتفاق على تفاصيل القضايا محل النقاش.
وقال فيليب جيسلز مدير الأبحاث لدى بي.ان.بي باريبا فورتيس غلوبال ماركتس: يوجد ترقب كبير في هذه السوق بالفعل وسيكون على صناع السياسات أن يأتوا بشيء مبهر لإقناع المستثمرين. تريد الأسواق أن ترى حلا لليونان وإعادة رسملة البنوك وزيادة حجم صندوق الإنقاذ.
وأضاف: رغم أن الأوضاع تتحسن على ما يبدو فإن من السابق لأوانه الإقبال على شراء الأسهم. ترشيد رأس المال عن طريق أشياء مثل الاحتفاظ بالسيولة والاستثمار في سندات عالية الجودة سيكون شرطا أساسيا في مثل هذا المناخ.
وكانت القطاعات التي تعاني في ظل مناخ اقتصادي صعب من بين أكبر الخاسرين حيث تراجع مؤشر قطاع التشييد والمواد 1.9 بالمئة والبنوك الأوروبية 1.2 بالمئة.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.7 بالمئة ليغلق عند 981.76 نقطة بعد أن ارتفع إلى 993.29 نقطة في وقت سابق من المعاملات.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.5 بالمئة في حين فقد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.2 بالمئة. وهبط مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 1.6 بالمئة.
الأسهم اليابانية
أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض طفيف أمس بضغط من الين القوي ومخاوف بشأن الأرباح فضلا حالة عدم اليقين قبل اجتماع زعماء أوروبيين في وقت لاحق لإغلاق البورصات الآسيوية مساء أمس.
وتراجع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.2 بالمئة إلى 8748.47 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة إلى 746.48 نقطة.
