أعلنت المنطقة الحرة بصلالة أمس عن خططها للتعاون مع الطيران العماني وميناء صلالة لتطوير وتنفيذ أول مركز منسق للخدمات اللوجستية المتعددة في المحيط الهندي يقع على خط الشحن بين الشرق والغرب. ويتوقع أن يسهم المركز الجديد للربط الجوي والبحري والبري، والسكك الحديدية مستقبلاً، لتسهيل التدفقات التجارية عبر عمان والشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، في تقليص أوقات النقل بين آسيا وأوروبا بنسبة تصل إلى 48 ساعة، نظراً لموقع صلالة المتميز، إضافة إلى خفض تكاليف المناولة نحو 20 في المئة، أو 0.15 دولار للكيلوغرام الواحد بالمقارنة مع المنتجات المقابلة المتوافرة في السوق حاليا.

وأكد عوض بن سالم الشنفري، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصلالة أن التعاون بين الكيانات الثلاثة من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية الاقتصادية للسلطنة، وأن يرسخ مكانة صلالة كمركز عالمي للتميز في الخدمات اللوجستية. وقال الشنفري: يسعدنا في المنطقة الحرة بصلالة أن نسهم في دعم عمليات تطوير الممر الجديد للشحن البحري والجوي، بالتعاون مع الطيران العماني وميناء صلالة. نحن نركز على خلق فرص تسهم في تعزيز نمو الشركات العالمية وتحسين طرق التجارة من خلال توفير الاتصال الفعال والكفاءة في تدفق السلع والخدمات.

ولا شك في أن هذه الخطوة تعد إنجازاً مهماً في دعم سياسة الحكومة العمانية للنمو والتنويع الاقتصادي، وتحقيق رؤيتنا في تكريس مكانة المنطقة الحرة كمركز عالمي للخدمات اللوجتسية. من جهة أخرى، قال علي بن محمد تبوك رئيس الشؤون التجارية بالمنطقة الحرة بصلالة: إن التوسع المستمر في ميناء صلالة والمطار الدولي، إلى جانب البنية التحتية المتطورة للمنطقة الحرة بصلالة، وعروضها القيمة التي تركز على العملاء، كل ذلك سيوفر عناصر داعمة لنمو الأنشطة الصناعية والتجارية واللوجستية.

ونحن ملتزمون بالعمل معاً على استقطاب استثمارات أجنبية جديدة إلى سلطنة عمان. وكانت المنطقة الحرة بصلالة والطيران العماني، قد أعلنا عن اطلاق فكرة المركز البحري الجوي الجديد في المنطقة الحرة، وذلك خلال مؤتمر الشبكة العالمية للخدمات اللوجستية الذي أقيم في العاصمة التايلاندية بانكوك الشهر الماضي، حيث عرضا المفهوم الجديد أمام أكثر من 300 خبير في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، مع التركيز على القدرات المجمعة التي يمتلكها الطرفان في مجال الأعمال اللوجستية والتشغيلية. وأشار تبوك إلى أنه تجرى حالياً محادثات مع عدد من المستثمرين الدوليين من أوروبا وآسيا، والذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتوسعات التي تجريها المنطقة الحرة بصلالة لتأسيس مركز إقليمي للتوزيع والخدمات اللوجستية في صلالة. )