قال مسؤولون في شركة لاك أويل الروسية العملاقة للطاقة أمس إن الشركة ستستثمر 24 مليار دولار في عمليات ما بعد إنتاج النفط والغاز بحلول عام 2020 مع حصول مصافي النفط المحلية على نصيب الأسد.
وقال نائب رئيس الشركة فلاديمير نيكراسوف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء انترفاكس الروسية إنه سيتم إنفاق حوالي 20 مليار دولار محليا على بناء مصافي جديدة أو تحديث مصافي نفط قائمة. قال نيكراسوف إن الطلب المضطرد والمتزايد على البنزين هو السبب الرئيس لاتخاذ إدارة الشركة قرارا بتقديم موعد إطلاق برنامج استثماري رأسمالي رئيس في الطاقة التكريرية من 2014 إلى 2012.
وأوضح نيكراسوف أن التمويل سيذهب في البداية إلى إنشاء منشأة جديدة لإنتاج البنزين في مدينة نيزهني نوفجورود بوسط روسيا لتدخل حيز التشغيل في عام 2015.
وأضاف ان مصافي التكرير في مدينة فولجوجراد بجنوب البلاد ومدينة بيرم في سيبيريا ستكون من أولى المصافي التي سيتم تحديثها بما سيزيد من طاقتها ويقلل من تأثيرها في البيئة.
ولدى لاك أويل ومقرها موسكو عمليات في أكثر من أربعين دولة وهي شركة تجزئة كبيرة للبنزين على مستوى العالم خصوصا في شرق أوروبا. )