توقعت السلطات التونسية ارتفاع حجم إنتاج البلاد من التمور خلال الموسم الحالي بشكل ملحوظ، ليصل إلى أكثر من 190 ألف طن مقابل 174 ألف طن خلال الموسم الماضي.

ووصف سفيان المؤدب المدير العام للمجمع المهني التونسي المشترك في تصريحات نُشرت أمس، كمية التمور في بلاده لهذا الموسم بأنها "قياسية"، حيث يُنتظر أن يسجل إجمالي الإنتاج ارتفاعاً بنسبة 9.5% بالمقارنة مع إنتاج الموسم الماضي.

وتوقع المؤدب الذي لفت إلى أن عمليات جني التمور ستبدأ في 27 من الشهر الجاري، أن يتم تصدير نحو 90 ألف طن من التمور خلال الموسم الحالي بعائدات تفوق 300 مليون دينار (215.82 مليون دولار).

وأشار إلى أن بلاده تمكنت خلال الفترة ما بين شهري أكتوبر 2010 وسبتمبر 2011 من تصدير 84 ألف طن من التمور بقيمة 293 مليون دينار (210.79 مليون دولار)، أي بزيادة بنسبة 6% على مستوى الحجم.

وتصدر تونس تمورها إلى 72 دولة أهمها المغرب وفرنسا وألمانيا وروسيا وبلجيكا وسويسرا والولايات المتحدة الأميركية.

ويحظى قطاع التمور في تونس بأهمية متزايدة، حيث يساهم بنسبة 4% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي التونسي، وبنحو 12% من إجمالي الصادرات الزراعية التونسية.

يشار إلى أن تونس تأتي في المرتبة الحادية عشرة في ترتيب الدول المنتجة للتمور بمعدل 82 ألف طن سنوياً، والمرتبة الثالثة عالمياً على مستوى الكميات المصدرة.

وتغطي واحات النخيل في تونس مساحة تقدر بنحو 29 ألف هكتار، يوجد فيها أكثر من 5.5 ملايين نخلة تنتج حوالي 200 نوع من التمور أشهرها "دقلة النور". )