ارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل التعاملات أمس بعد خسائرها في الجلسة السابقة وذلك وسط آمال في أن تتمخض قمة من المقرر أن يعقدها زعماء المنطقة عن قرارات لحل أزمة الديون الأوروبية.ويأمل المستثمرون أن يحقق الزعماء الأوروبيون تقدماً باتجاه اقرار خطة شاملة للمساعدة في تخفيف أزمة ديون منطقة اليورو خلال قمة يعقدونها اليوم الاحد وان كانت فرنسا وألمانيا قالتا انه لن يتم اتخاذ قرارات قبل عقد اجتماع ثان يوم الأربعاء.

وكانت أسهم القطاع المصرفي -التي تتسم بحساسية خاصة ازاء أزمة الديون نتيجة لتعرضها للديون السيادية - بين أفضل القطاعات أداء وزاد مؤشر ستوكس 600 الاوروبي لأسهم البنوك 4ر1 بالمئة.وقال مانوج لادوا كبير المتعاملين في اي.تي.اكس كابيتال هناك رد فعل ايجابي من السوق هذا الصباح وسط آمال بتحقق شيء خلال الاجتماعات.. لكن اذا لم يتحقق شيء قريباً فسنشهد تراجعاً سريعاً من جديد.وأضاف أن معظم الاستثمارات التي رآها كانت من مستثمرين على المدى القصير وليس من مديري صناديق يعملون على المدى الطويل وذلك نظراً للشكوك الكثيرة في السوق.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 5ر0 بالمئة الى 29ر959 نقطة بعدما فقد 4ر1 بالمئة أمس الخميس وسط شكوك في عقد القمة الاوروبية. وفي أنحاء أوروبا ارتفع كل من مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني وداكس الالماني 5ر0 بالمئة وزاد كاك 40 الفرنسي 8ر0 بالمئة.

كما فتحت الاسهم الاميركية على ارتفاع أمس قبل قمة أوروبية مقرر عقدها اليوم لبحث أزمة الديون في منطقة اليورو.

وتأمل الاسواق في أن تزيل القمة واحدة من أكبر بواعث القلق فيها مما يتيح للمستثمرين التركيز على نتائج الشركات.

وزاد مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 40ر140 نقطة بما يعادل 22ر1 بالمئة ليصل الى 18ر11682 نقطة.وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 58ر12 نقطة أي بنسبة 04ر1 بالمئة مسجلا 97ر1227 نقطة.

وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 95ر30 نقطة أو 19ر1 بالمئة الى 57ر2629 نقطة.

وسجلت الأسهم اليابانية تراجعا في بورصة طوكيو للاوراق المالية أمس، لليوم الثاني على التوالي بسبب حذر المستثمرين قبيل قمة اوروبية مقررة بعد غد الاحد لمناقشة أزمة الديون في منطقة اليورو. تراجع مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 26ر3 نقاط أي 04ر0% ليغلق على 89ر8678 نقطة. كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا تراجعا بمقدار 81ر1 نقطة، أي 24ر0 % ليغلق على 21ر744 نقطة. وعلى أساس التعاملات الاسبوعية، تراجع مؤشرا نيكي وتوبكس بنسبة 79ر0% و 61ر0% على التوالي.وفي سوق العملات تراجع اليورو أمس وسط توقعات بمزيد من الهبوط مع سعي المستثمرين للحد من تعرضهم للمخاطر قبل قمة من المقرر أن يعقدها زعماء أوروبا يوم الاحد في محاولة لحل أزمة ديون المنطقة.

وانخفض اليورو أمام الين الياباني والفرنك السويسري مع تأثر معنويات المستثمرين بالخلاف القائم بين فرنسا وألمانيا على أفضل السبل لتعزيز صندوق لانقاذ المنطقة من الديون.

ومن شأن عدم التوصل لاتفاق أن يهز الثقة في قدرة منطقة اليورو على معالجة أزمة ديونها بعد ما يقرب من عامين على محاولتها التغلب على المشكلة التي بدأت في اليونان وتهدد الان ايطاليا واسبانيا بل وفرنسا.

ويتوقع بعض المستثمرين أن يحقق زعماء أوروبا تقدما خلال قمة الاحد لكن فرنسا وألمانيا قالتا انه لن تتخذ قرارات قبل اجتماع ثان يعقد يوم الاربعاء.

وهبط اليورو 2ر0 بالمئة الى 3742ر1 دولار متجها الى أول خسارة أسبوعية له خلال ثلاثة أسابيع. الا أنه مازال أعلى من أدنى مستوياته منذ تسعة أشهر والتي سجلها في أوائل أكتوبر.

وقال مانويل أوليفيري محلل العملة في يو.بي.اس في زوريخ يتحرك اليورو بفعل لاعبين على المدى القصير بينما المستثمرون على المدى الاطول مثل مديري الاصول يغطون مراكز مكشوفة ويتجنبون التعاملات الضخمة.

وأضاف هناك ضغوط دولية كبيرة على زعماء منطقة اليورو للتوصل الى حل. فاذا توصلوا لحل فقد نرى انتعاشا لليورو.

وفي مقابل العملة اليابانية انخفض اليورو 2ر0 بالمئة الى 41ر105 ينات بينما نزل أمام العملة السويسرية 7ر0 في المئة الى 2235ر1 فرنك.وانخفض الدولار الاميركي 2ر0 في المئة مقابل الين وجرى تداوله بسعر 69ر76 ينا.

كما هبوط الجنيه الاسترليني 1ر0 في المئة أمام العملة الاميركية مسجلا 5774ر1 دولار. لكنه ارتفع مقابل اليورو 1ر0 في المئة الى 12ر87 بنسا.