يتوقع خبراء عقاريون في مصر أن يشهد سوق العقار طفرة جديدة خلال العام المقبل، مع عودة الاستقرار للحياة الاقتصادية والسياسية.
وقال المهندس مهدي محمد عبدالرحمن رئيس مجلس إدارة شركة ميكروكاسيل للاستثمار العقاري، على هامش مشاركته في "الملتقى العقاري المصري" الذي عقد في فندق رويال ميريديان بابوظبي خلال الفترة من 12 الى 15 أكتوبر الحالي بمشاركة 26 شركة عقارية تعمل في السوق المصري، ان الأسعار الحالية مستقرة منذ فترة ، وتشكل فرصة مثالية للراغبين في الشراء سواء للوحدات السكنية أو المصيفية، بالقرى السياحية في الساحل الشمالي والبحر الأحمر خاصة مع توفر تسهيلات في فترات سداد والتمويل البنكي ووجود معروض كبير من الوحدات الجاهزة للتسليم، وهو الأمر الذي يعطي مزيدا من الثقة للمشترين، متوقعاً ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 12 إلى 20% مع بداية الربع الثاني من عام 2012 مع بداية الاستقرار المتوقع للحياة في مصر، والذي تترتب عليه بالطبع طفرة عقارية.
وقال إن هناك طفرة حالية في توسع المشروعات والمنتجعات بالساحل الشمالي وان هناك اقبالا كبيرا عليها سواء من المصريين أو الاشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسبب تنافسية الأسعار مقارنة بالمدن السياحية خارج مصر، واعتدال المناخ على مدار العام، الأمر الذي لا يجعلها قاصرة على فترات الصيف، مضيفاً أن الطرق الجديدة التي تقام حاليا والتي تختصر المسافة والوقت إلى هناك تسهم في هذا الاقبال، إضافة الى المشاريع التنموية التي اعلنت عنها الحكومة ومنها مشروع "المدينة المليونية" بين العلمين ومطروح الذي سيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة، وما يشمله من مدارس وجامعات وخدمات، ستشكل انتعاشة لهذه المناطق.
وقال إن هناك الكثير من المشاريع التي تستهدف الشرائح المتوسطة وفوق المتوسطة بعد ان كانت الغالبية العظمى محل اهتمام الشرائح عالية المستوى في الفترة الماضية، مما يوسع رقعة المستفيدين من هذه المشاريع.
