استقرت أسعار النفط الخام فوق مستوى 109 دولارات للبرميل أمس بعد تعافيها في الجلسة السابقة وسط تفاؤل باقتراب التوصل إلى حل لازمة ديون منطقة اليورو خلال قمة يعقدها زعماء أوروبا غدا الاحد.

وقالت فرنسا وألمانيا ان زعماء أوروبا سيتناولون بالتفصيل حلا عالميا للازمة لكنهم لن يتخذوا قرارات قبل اجتماع ثان يعقدونه بحلول يوم الاربعاء على أبعد تقدير.

وانخفض سعر مزيج برنت 26 سنتا إلى 5ر109 دولارات للبرميل بعد أن ارتفع لما يصل إلى 110 دولارات. وزاد سعر الخام الاميركي 29 سنتا إلى 36ر86 دولارا للبرميل.

وقال كين هاسيجاوا مدير قسم المشتقات السلعية بمؤسسة نيويدج للوساطة في طوكيو ستتحرك السوق في نطاق ضيق جدا بين 84 و88 دولارا للبرميل من الخام الاميركي إلى أن تتضح نتيجة القمة... ما من أحد يرغب في تكوين مراكز في الوقت الحالي. ويشعر المستثمرون بالقلق إزاء نتيجة المحادثات اذ أن الانقسامات العميقة بين فرنسا وألمانيا ربما تعني عدم تحقيق تقدم كبير فيما يتعلق بتعزيز الصندوق الخاص بانقاذ منطقة اليورو.

وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في كيفية تعزيز صندوق الاستقرار المالي الاوروبي الذي يبلغ حجمه 440 مليار يورو 600 مليار دولار والذي استخدم حتى الان في انقاذ البرتغال وأيرلندا. وقالت شركة شتات أويل النرويجية للطاقة أمس إنها رفعت تصنيف أحدث كشف نفطي لها في بحر الشمال معلنة أنه يمكن تصنيفه بأنه من بين أكبر الاكتشافات في الجرف القاري النرويجي. قالت المجموعة الحكومية إن الكشف يمكن أن يحتوي على ما بين 900 مليون إلى 5ر1 مليار برميل من النفط المكافئ أي ضعف الحجم المقدر في السابق. قال تيم دودسون نائب المدير التنفيذي للتنقيب إن "ألدوس/أفالدسنيس هو كشف عملاق وواحد من أكبر الاكتشافات على الإطلاق في الجرف القاري النرويجي".

وأضاف إن "تقديرات الكمية زادت الآن بشكل أكبر لأن التقييم يؤكد إلى حد بعيد الاحتياطيات الكثيفة الجيدة جدا والمستمرة في ألدوس ميجور ساوث". تم الإعلان عن الاكتشافات الأولية في أغسطس. وسيجرى المزيد من أعمال الحفر والتجويف الاختبارية لتحديد حجم الاكتشاف في ألدوس/ أفالدسنيس والذي يمتد على حوالي 180 كيلومترا مربعا.

وتمتلك شتات أويل حصة نسبتها 40% في كشف ألدوس ميجور ساوث. والشركاء الآخرون هم: شركة بيتورو بحصة نسبتها 30% وشركة ديت نورسكه أوليسيلسكاب بنسبة 20% وشركة لونين بتروليم بنسبة 10% .

وقالت مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية التي تتابع شحنات النفط المستقبلية اليوم الخميس ان الصادرات المنقولة بحرا من منظمة اوبك - مع استبعاد انجولا والاكوادور - سوف ترتفع بمقدار 240 ألف برميل يوميا في الاسابيع الاربعة حتى الخامس من نوفمبر.

وأضافت في أحدث تقديراتها أن الصادرات ستبلغ في تلك الفترة 82ر22 مليون برميل يوميا في المتوسط ارتفاعا من 58ر22 مليون برميل يوميا في أربعة اسابيع حتى الثامن من اكتوبر، وتضخ أوبك أكثر من ثلث النفط العالمي.