تراجعــت الأسهم الأوروبية في أوائل التعاملات أمس، اذ أن توقف المحادثات بين فرنســا وألمانيا أضعف الآمال في توصل القمة الأوروبية التي ستعقد الأحد المقبل الى خطة شاملة للتصدي لأزمة ديون منطقة اليورو.

وهبطت الأسهم في شتى القطاعات، وكان القطاع المصرفي، ذو الوزن الثقيل، من أكبر الخاسرين، اذ ان المستثمرين قلقون بشأن حجم الأموال المطلوبة لإعادة رسملة البنوك. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لأسهم البنوك 5. 1٪.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1.2% الى 78. 956 نقطة، بعدما صعد 0.6% أول من أمس.

وأجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل محادثات في فرانكفورت أول من أمس، في محاولة لتجاوز الخلاف بشأن كيفية زيادة حجم صندوق انقاذ منطقة اليورو.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 3. 1% وداكس الألماني 1.4% وكاك 40 الفرنسي 2. 1%.

وفتحت الأسهم الأميركية مستقرة أمس، بعد أن ذكر تقرير في صحيفة ألمانية ان الحكومة الألمانية لا تستبعد امكانية تأجيل اجتماع قمة الاتحاد الأوروبي المزمع يوم الاحد المقبل.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانيــة في طوكيــو أمس على أدنى مستوى في اسبوعين، اثر تعليقات للرئيس الفرنسي حدت من الآمال بأن قمة الاتحاد الأوروبي في مطلع الأسبوع المقبل ستسفر عن تقدم حقيقي في السيطرة على أزمة ديون منطقة اليورو.

وهبط مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى بنسبة 1٪، لينهي اليوم على 15. 8682 نقطة، وفقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 7. 0٪، ليصل الى 02. 746 نقطة.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 15. 9 نقاط، بما يعادل 08. 0٪، ليصل الى 47. 11495 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 32. 1 نقطة، أو 11. 0٪، مسجلا 56. 1208 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 22. 9 نقاط أو 35. 0٪ الى 82. 2594 نقطة.

 

الذهب والعملات

هبطت أسعار الذهب أمس نحو 2% في طريقها لتسجيل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، فيما يساور المستثمرون القلق، في ما اذا كانت أوروبا ستتمكن من مواجهة أزمة ديونها.

كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى عمليات بيع كبيرة، وكان البلاتين أكبر الخاسرين بعد أن سجل أكبر هبوط يومي له في أكثر من ثلاثة أسابيع.

ويعتبر المستثمرون الذهب ملاذا آمنا، لكن الآفاق القاتمة للاقتصاد العالمي أطفأت بريق المعدن الأصفر، فيما تتعقب أسعاره أثر الأصول التي تنطوي على قدر أكبر من المخاطر، ومن بينها الأسهم وغيرها من السلع الأولية.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، يوم الأول من أمس، ان جهود معالجة أزمة ديون منطقة اليورو متعثرة، في ظل خلاف حول سبل تعزيز قدرات صندوق انقاذ المنطقة.

وانخفض سعر الذهب في السوق الفورية نحو 2٪، ليصل الى أقل مستوى منذ أسبوعين عند 24. 1609 دولارات للأوقية (الأونصة) قبـــل أن يتعافى قليلا، ليسجل 24. 1614 دولاراً.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب الأميركي 9. 1٪ الى 40. 1616 دولاراً للأوقية.

وتراجع سعر البلاتين في المعاملات الفورية نحو 4٪ الى 99. 1449 دولاراً للأوقية، لينخفض دون المتوسط المتحرك لعشرة أيام فوق 1520 دولارا.

وهبطت الفضة 7. 0٪ الى 74. 30 دولاراً للأوقية، وفقدت العقود الآجلة للفضة الأميركية نحو 5. 2 ٪، لتسجل 51. 30 دولاراً.

وتراجـــع الــبــلاديــوم 76. 2٪ مسجــلاً 75. 580 دولاراً للأوقية.

وتراجع اليورو متأثرا بشكوك كبيرة في أن الزعماء الأوروبيين سيأخذون خطوات جريئة في قمتهم، التي تعقد يوم الأحد لمعالجة أزمة ديون المنطقة.

وهبط اليورو 4. 0٪ أمام الدولار الى 3706. 1 دولار. وتراجع 5. 0٪ أمام الين الى 16. 105 ينات.

وتأثرت العملة الأوروبية سلبا بمؤشرات حول أن صناع السياسة الأوروبيين يواجهون صعوبة في الوصول الى توافق بشأن اجراءات لاحتواء الأزمة. واكتسب هبوط اليورو قوة دافعة، اذ إن تراجعات السلع الأولية والأسهم الآسيوية أدت لتراجع العملات الرئيسية مقابل الين.

وتراجع الدولار الأسترالي 7. 0٪ أمام الين، الى 03. 78 يناً. وانخفض الدولار النيوزيلندي 4. 0٪ الى 59. 60 يناً.