قفز الذهب لأعلى مستوى في ثلاثة أسابيع أمس مدعوماً بتجدد إقبال المستثمرين بعدما عززت قمة لدول مجموعة العشرين الآمال في أن يتوصل القادة الأوروبيون قريبا لحل لأزمة ديون منطقة اليورو.
وارتفع الذهب في السوق الفورية ١٪ الى 1694.60 دولارا للأوقية (الاونصة) مسجلا أعلى مستوى منذ 23 سبتمبر. وفي أواسط التعاملات بلغ سعر الشراء للمعدن النفيس 1687.19 دولارا للأوقية من 1678.53 دولاراً في أواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة. وسجل السعر الفوري للفضة 32.40 دولاراً للاوقية ارتفاعا من 32.16 دولاراً في أواخر معاملات يوم الجمعة وزاد البلاتين إلى 1574.24 دولاراً من 13ر 1544 دولارا للأوقية.
ولامس البلاديوم في السوق الفورية 644.25 دولارا للأوقية مسجلا أعلى مستوياته منذ 28 سبتمبر. وجرى تداوله في أحدث معاملة عند 634.22 دولارا للاوقية من 619.70 دولارا يوم الجمعة. وتحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس عند 1689.00 دولارا للاوقية ارتفاعا من 1678.00 دولارا في جلسة القطع السابقة. وبلغ سعر الذهب عند الإغلاق السابق في نيويورك 1678.53 دولارا للأوقية
وتوقع تقرير متخصص أن تشهد الأسعار مزيدا من الارتفاعات في الأسابيع القادمة إذا تجاوز الذهب الحاجز النفسي لمستوى 1700 دولار للأونصة، مؤكدا أن هناك دراسات تشير إلى عكس هذه التوقعات حيث تقول بنزول الأسعار مرة أخرى إلى 1600 دولار إذا ما كسر حاجز الدعم المقيم على 1654 دولارا خلال الأيام القادمة.
المعادن الثمينة
أما عن باقي المعادن الثمينة فذكر التقرير أنها سلكت نفس مسلك الذهب حيث حققت الفضة أعلى مكاسب لها عندما تجاوزت سعر 33 دولارا للأونصة خلال تداولات الأربعاء الماضي وحافظت على مستوياتها مرتفعة بعد كسر حاجز 31.5 دولارا لتنهي تداولات الأسبوع على 32 دولارا.
وأفاد أن المستثمرين المحليين يرون في الفضة فرصة جيدة لجني أرباح اكبر من باقي المعادن الثمينة خصوصا لصغار المستثمرين لاسيما أن كيلو الذهب الواحد يعادل اكثر من 53 كيلو فضة.
واكد تقرير (الزمردة) أن الذهب لا يزال يحافظ على صورته كأداة جيدة ضد التضخم وكملاذ آمن لرؤوس الأموال، مؤكدا أن الكثير من الكويتيين تحول من شرائه بهدف الزينة إلى الاستثمار في هذا المعدن بل للمضاربة في بعض الأحيان.
وعزا التقرير ولادة هذه الفكرة في صفوف المستثمرين إلى الشركات والبنوك الكبرى التي قامت بالترويج للذهب كأداة استثمارية.
