صرحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمس لاذاعة «اوروبا 1» أن الصندوق لديه الوسائل المناسبة لمعالجة الوضع الحالي، في وقت تدرس عدد من الدول الاوروبية اللجوء إلى الصندوق لتفادي امتداد الازمة المالية في منطقة اليورو.

وقالت لاغارد اعتقد ان صندوق النقد لديه الوسائل المناسبة اليوم.

وكانت عدد من دول مجموعة العشرين اعربت خلال اجتماع يومي الجمعة والسبت في باريس عن املها في زيادة موارد الصندوق. إلا أن الولايات المتحدة اعترضت على الفكرة إذ اعتبرت ان تلك الموارد كافية.

لكن لاغارد رفضت إعطاء أرقام محددة لدى سؤالها عن المستوى المناسب للموارد. وقالت ليس لدي ارقام في الوقت الحالي. ومبدئي يقوم على ان تكون الموارد متوازنة مع الحاجات، ونحن اليوم في وضع توازن.

وتعهدت الدول الثرية والناشئة في مجموعة العشرين خلال الاجتماع في باريس على السعي بان يظل الصندوق يتمتع بالموارد المؤاتية لتحمل مسؤولياته، وأشارت إلى أنها تترقب بـ"اهتمام المباحثات في هذا الصدد في كان، عندما ستعقد قمة مجموعة العشرين في 3 و4 نوفمبر.

وكانت لاغارد قالت امام صحافيين يوم السبت إن ما هو اساسي هو ان تكون موارد صندوق النقد مؤاتية لمواجهة حاجات الدول الاعضاء وفقا للظروف الاقتصادية.

إلا أنها كانت اعتبرت قبلها بثلاثة اسابيع في واشنطن ان موارد الصندوق لن تكون كافية في حال تدهور الازمة. كما حذرت أمس من مخاطر تدهور الازمة التي تنتقل برأيها إلى الدول الناشئة.

واعتبرت لاغارد ان الوضع الاقتصادي لم يتحسن منذ اجتماع مجموعة العشرين قبل ثلاثة اسابيع وان احتمالات المخاطر باتت أسوأ.

وأضافت في تصريحها لـ«اوروبا 1» أمس أن الوضع يمكن أن يستمر.