أكدت ماري ميلر مساعدة وزير الخزانة الأميركي أن فقاعة الإسكان التي انفجرت قبل أعوام خلفت إرثاً مروعاً من الإخفاقات في مجال الرهون العقارية بالنسبة لأصحاب المنازل والمؤسسات المالية بالولايات المتحدة. وأشارت ميلر إلى أن الحكومة الأميركية تعتزم مواصلة إصلاح السوق العليلة.
وعبرت ميلر في حديث لمعهد بحثي ببوسطن عن اعتقادها أن هناك فرصة لمعالجة مشكلة المنازل غير المباعة عبر عملية نقل ملكية العقارات من الحكومة إلى ملاك جدد بهدف إتاحة خيارات استئجارية، إذ نرى الطلب يزداد حالياً على استئجار المنازل وليس على شرائها.
وأضافت ان ثمة فرصة أخرى لمساعدة أصحاب المنازل الغارقين في الرهون العقارية ليتمكنوا من الحصول على تمويلات جديدة بمعدل فائدة أقل وسط بيئة معدلات الفائدة المنخفضة للرهون العقارية حالياً. وشددت ميلر على أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما معنية بمراجعة العوائق التي تحول دون إعادة التمويل في محاولة منها لمساعدة أصحاب المنازل على توفير مدخرات.
وتعاني صناعة الإسكان بالولايات المتحدة أسوأ ركود في عقود من تاريخها منذ عام 2007 ويؤدي التراجع الحاد في أسعار المنازل والأزمة الائتمانية المتواصلة إلى تخلي من يريدون شراء منازل عن خططهم، ما يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأميركي بصورة شاملة.