أكدت شركة سوني إريكسون لإنتاج الهواتف المحمولة أمس أنها تعتزم تحويل محفظتها الاستثمارية بالكامل لإنتاج الهواتف الذكية خلال عام 2012 وذلك أثناء إعلانها عن نتائجها المالية في الربع الثالث من هذا العام. وقالت المجموعة إن نتائجها تحسنت على أساس فصلي لتتخلص من صافي خسائر بقيمة 50 مليون يورو أي 70 مليون دولار في الربع الثاني ليصبح صفرا في الربع الثالث.

وسجلت المجموعة أرباحا صافية بقيمة 49 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي. زادت مبيعات الشركة بنسبة 33% على أساس فصلي لتصل قيمتها إلى 1.58 مليار يورو في حين كانت ثابتة بالمقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي. وتواصل سوني إريكسون تحويل هواتفها الذكية للعمل بنظام أندرويد وقدرت بأن مثل تلك الأجهزة شكلت أكثر من 80% من إجمالي المبيعات.

وقال المدير التنفيذي بيرت نوردبرج في بيان: سنستمر في الاستثمار في سوق الهواتف الذكية بتحويل كل المحفظة الاستثمارية إلى الهواتف الذكية خلال عام 2012. وأضافت المجموعة أنها قامت بتوريد 9.5 ملايين جهاز خلال الربع الثالث، بتراجع نسبته 9% عن الفترة نفسها قبل عام لكن بارتفاع نسبته 25% بالمقارنة بالربع الثاني بعد أن تضررت توريداتها لتدهور وضع عمل سلاسل التوريد في اليابان نتيجة زلزال مارس وأمواج المد العاتية تسونامي اللاحقة عليه .

والتي أضرت بالعديد من الصناعات الرئيسية. وبلغ متوسط سعر الجهاز 166 يورو في الربع الثالث مقابل 154 يورو قبل عام و156 يورو في الربع السابق. وسوني إريكسون هي مشروع مشترك تأسس عام 2001 بين إريكسون السويدية وسوني اليابانية.