أعلن الرئيس الفلبيني بنينو أكوينو الثالث أمس عن حزمة تحفيز بقيمة 1.67 مليار دولار للتخفيف من آثار أزمة ديون أوروبا على اقتصاد بلاده. وقال أكوينو إن التباطؤ الاقتصادي العالمي قد ترك آثاره بالفعل على النمو في المنطقة، وبينها الفلبين، وأن الحكومة تبذل جهودا مضاعفة من أجل الاحتفاظ بقوة الدفع الاقتصادي. وأوضح أن التمويل سيأتي من الأموال التي ادخرناها، ومن برنامجنا الحالي للإقراض.
وأشار الرئيس الفلبيني إلى أن آثار حزمة التحفيز، ليس في نهاية العام الحالي فحسب، ولكن أيضا خلال النصف الأول من العام المقبل. وأوضح أنه سيتم إنفاق أموال التحفيز على مشروعات ذات تأثير كبير على الاقتصاد الكلي ومساعدة الفقراء. وكانت الحكومة خفضت في وقت سابق توقعات النمو الاقتصادي للبلاد لعام 2011 بما يتراوح بين 7 و8% إلى ما بين 5 و6% بسبب تداعيات أزمات الديون في الاقتصادات الغربية. ويتوقع أكوينو أن يصل معدل النمو إلى ما بين 5 و6 % العام المقبل.