سلمت إيران تحالفا من شركتين محليتين عملية تطوير حقل اذر بعد استبعاد شركة الطاقة الروسية العملاقة غازبروم من المشروع. وقال حميد كريمي مدير المشروع إن القرار اتخذ بعدما فقدت إيران الأمل في مشاركة دول غربية أو شرقية في تطوير حقل اذر النفطي. وأوضح كريمي أن الحقل البري يحتوي على احتياطيات تبلغ 2.5 مليار برميل.
وذكر أن هذه الخطوة ضربة ساحقة لما أسماهم بـ (الأعداء الذي لم يصدقوا أن إيران قادرة على تطوير مشروعات الطاقة). وأضاف أن من المقرر إنتاج 65 ألف برميل يوميا من حقل النفط المشترك هذا على مدار أربعة أعوام ونصف العام. وقالت وزارة النفط الإيرانية إن إيران لا تحتاج استثمارات أجنبية في قطاع الطاقة وان الشركات الإيرانية تستطيع الاضطلاع بالمهمة والحصول على تمويل وهو تأكيد يشكك فيه كثير من المحللين الأجانب.
وفي الشهر الماضي استبعدت إيران غازبروم من تطوير حقل اذر متهمة شركة الطاقة الروسية بالتباطؤ في تنفيذ المشروع. ولم توقع الشركة الروسية بالفعل عقدا لتطوير الحقل الذي يقع على الحدود مع العراق حيث يعرف باسم بدره لكن وسائل إعلام إيرانية ذكرت منذ مارس 2010 أن الشركة على وشك أن توقع العقد. و
تمتلك إيران خامس أكبر منتج للنفط في العالم ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم لكن تطوير قطاع الطاقة تباطأ نتيجة العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لتصنيع قنابل نووية وهو ما تنفيه طهران. واضطرت عدة شركات أجنبية للانسحاب من قطاع الطاقة في إيران خشية تعرضها لعقوبات. وفي محاولة لسد الفجوة عززت الجمهورية الإسلامية أنشطة التنقيب في قطاع الطاقة. وبدأت شركة النفط البحري الإيرانية في آن واحد في تطوير ستة حقول جديدة يبلغ احتياطيها من الغاز الطبيعي 25.7 تريليون قدم مكعبة. ويتوقع أن تنتج الحقول عشرة مليارت قدم مكعبة يوميا بعد استكمال المشروع. وذكر تقرير أنه جرى اكتشاف ثلاثة حقول نفط وغاز جديدة.