أكد المستشار الاقتصادي للرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش أن روسيا ستدرس شراء سندات دين إسبانية عند الضرورة للمساعدة في حل مشكلة الديون الأرووبية. وفي الوقت نفسه أعلن المصرف المركزي الروسي انه مستعد لتقديم حوافز للبنوك بقيمة 31 مليار دولار من أجل تفادي انكماش في السيولة.
وجاءت تصريحات دفوركوفيتش التي أدلى بها لوكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية بعد اجتماعات عقدت في موسكو مع وزير الاقتصاد والمالية الإسبانية إلينا سالجادو. وكانت سلجادو التقت في وقت سابق بوزير المالية الروسي السابق ألكسي كوردين ووزير الخارجية سيرجي لافروف. وحضرت مؤتمرا صحفيا مع دفوركوفيتش لكن تردد أنها لم ترد على أسئلة. وخفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الأسبوع الماضي التصنيف الائتماني لإسبانيا من أيه أيه موجب إلى أيه أيه سالب بسبب المخاوف من اتساع محتمل لأزمة ديون منطقة اليورو. كما تم تخفيص تصنيف إيطاليا.
لكن في الجانب الآخر يواجه القطاع المصرفي الروسي مشكلات كبيرة. وقال حاكم المصرف المركزي الروسي سيرغي إغناتييف إنه في ظل قيام البنك ببيع العملة الأجنبية، قد يظهر نقص في السيولة بالروبل في القطاع المصرفي. وأوضح: نقوم حالياً بتأمين السيولة بشكل نشيط من خلال صفقات إعادة شراء بعد منتصف الليل وأدوات أخرى، ما يقدم يومياً 200 مليار روبل لآجال قصيرة ليوم واحد. وأضاف أنه إذا استدعت الضرورة فإن البنك المركزي مستعد لتأمين ما يصل إلى تريليون روبل أي 31 مليار دولار.
ولم يتوقع المصرف أية مخاطر خاصة على الروبل الذي ارتفع كثيراً أمام الدولار واليورو في الشهرين الماضيين، بل على العكس رجّح أن يستقر سعره قريباً، لافتاً إلى أن الأسبوعين الماضيين شهدا مراوحة لأسعار الروبل.
من جهة أخرى قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ان على السلطات الروسية مراقبة الوضع في الأسواق المالية الأوروبية والأميركية والتحرك بناء على ذلك. وأضاف ان الوضع الاقتصادي في أوروبا وحول العالم يترك أثراً على وضع الاقتصاد الروسي وأسواق المال الروسية. وأشار الى ان الوضع في بعض الدول الأوروبية يثير القلق. ولفت إلى أن روسيا مررت عدداً من القوانين لتحقيق الاستقرار في أسواقها المالية بينها نظام إدارة الأزمة.