أعلن بنك إرسته جروب ومقره النمسا أمس أنه سيتكبد خسائر تصل إلى 800 مليون يورو (1.08 مليار دولار) هذا العام بسبب أزمة الديون الأوروبية والتوقعات السلبية لعملياته في المجر ورومانيا.

تراجع سعر سهم البنك 17% إلى 17.16 دولاراً بعد أول ساعة من بدء التداول في فيينا.

وتسببت ضرائب البنوك في المجر وتطبيق قانون جديد يسمح للدائنين باعادة سداد رهون عقارية بالعملة السويسرية بسعر يقل عن أسعار السوق في الإضرار بنتائج إرسته المالية.

كما شطب أكبر بنك في النمسا 627 مليون يورو من قيمة فرعه الروماني مستشهدا "بتعاف اقتصادي أبطأ من المتوقع". كما قام البنك بإعادة تقييم درجة انكشافه على الحكومات والبنوك بتكلفة بلغت 180 مليون يورو. وقال المدير التنفيذي للبنك أندريس ترايشل إن "آمالنا بأن نرى حلا لأزمة الديون السيادية في أوروبا في المستقبل المنظور قد تراجعت بشكل كبير خلال الأسبوعين الأخيرين". وقال البنك إنه بدون خفض قيمة الأصول، فإنه كان سيحقق أرباحا تصل إلى 950 مليون يورو بعد تحقيق أرباح صافية بقيمة 02ر1 مليار يورو العام الماضي.