استردت العقود الآجلة لمزيج برنت عافيتها أمس بعدما قالت فرنسا وألمانيا انهما تعدان خطة لاحتواء أزمة ديون منطقة اليورو لكن التفاصيل لن يكشف عنها حتى نهاية الشهر الحالي. كما ارتفع سعر الذهب أمس مدعوماً بتراجع الدولار مقابل اليورو. وتحسنت معنويات السوق بعد أن تعهد زعيما الدولتين اول من امس بوضع خطة جديدة للتعامل مع مشكلات ديون اليونان واعادة رسملة بنوك منطقة اليورو الا أن تفاصيل الخطة لن تعلن حتى اجتماع قمة الدول العشرين في الثالث والرابع من نوفمبر تشرين الثاني في كان. وأكد متحدث باسم الحكومة الالمانية أن المحادثات السرية التي تهدف لمساعدة منطقة اليورو على استرداد ثقة المستثمرين لن تسفر عن حل سحري.
وارتفعت العقود الاجلة للنفط وصعد اليورو لكن رد فعل أسواق الاسهم كان ضعيفا.
وزادت العقود الاجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 1.14 دولار الى 107.02 دولارات للبرميل. وارتفع العقد 4.5 في المئة الاسبوع الماضي مسجلا أفضل أداء منذ الاسبوع المنتهي في الثامن من يوليو.
وقادت العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف المكاسب وصعدت 1.44 دولار الى 84.42 دولارا للبرميل بعد أن بلغت 84.72 دولارا في وقت سابق.
حصص إنتاج أوبك
ونقلت وكالة مهر للانباء عن محمد علي خطيبي مندوب ايران في أوبك قوله أمس ان ايران التي تتولى الرئاسة الدورية للمنظمة لن تدفع باتجاه خفض حصص الانتاج في الاجتماع القادم لاوبك.
وقال لوكالة الانباء شبه الرسمية لا حاجة لخفض سقف انتاج أوبك في الاجتماع المقبل.
وصرح خطيبي يوم الجمعة الماضي بأن معظم اعضاء اوبك سيوافقون على الابقاء على مستويات الانتاج الحالية في اجتماع المنظمة في ديسمبر في فيينا. وحث اعضاء أوبك العرب على خفض انتاج الخام بعد ان شرعت ليبيا في استئناف الانتاج .
وقال خطيبي في الوقت الحالي وبناء على اقتراح من الامين العام لاوبك ينبغي على بعض الدول الخليجية الاعضاء في اوبك خفض الانتاج والصادرات. وأضاف انه ما من نقص في المعروض في السوق العالمية المهددة بتراجع الطلب جراء الازمة الاقتصادية.
وعرقلت ايران ودول أخرى اقتراحا قادته السعودية في اجتماع اوبك الاخير في الثامن من يونيو لرفع مستويات الانتاج. وعبرت عن غضبها حين قررت المملكة أكبر منتج في العالم زيادة الانتاج رغم فشل الاقتراح في خطوة اعتبرت استجابة لمخاوف المستهلكين من صعود الاسعار وتوقف الصادرات الليبية.
وكان خطيبي قد قال ان اوبك قد تعقد اجتماعا طارئا قبل الاجتماع المقرر في ديسمبر اذا نزلت الاسعار لكنه ذكر أنه ليست هناك دعوات حتى الآن لعقد مثل هذا الاجتماع.
استقرار أسواق النفط
وأكدت المملكة العربية السعودية واليابان أهمية استقرار أسواق النفط العالمية خاصة
وان المملكة هي المصدر الأول للنفط في العالم.
