شددت كوريا الجنوبية القيود على العمال الأجانب ما تسبب في وجود صعوبة أمام بعض أصحاب الأعمال الصغيرة في العثور على عمالة جديدة في الوظائف التي لا يقبل عليها الكثير من المواطنين. وأوضحت بيانات من وزارة التوظيف والعمل أن تدفق العمال الأجانب تقلص إلى 34 ألف عامل في عام 2010 بعدما وصلت إلى أوجها وبلغت 132 ألف عامل قبل عامين. وقال مسؤول بالوزارة جانج جونج سوه: عندما يظل اقتصادنا غير مستقر مثل العام الحالي ، فإن الأولوية تكون لحماية وظائفنا المحلية. وأضاف: إن عمال كوريا الجنوبية أحيانا يشتكون من أن وظائفهم يستولي عليها العمال الأجانب الذين يقبلون برواتب أقل وخاصة في مواقع البناء. إلا أنه زادت الطلبات التي لم يتم الوفاء بها لأصحاب المشروعات الصغيرة الباحثين عن عمالة مثل أعمال التعدين. ونقلت صحيفة تشوصن عن أحد أصحاب الأعمال قوله إننا نريد استقدام 30 عاملا أجنبيا ولكن لم نجد سوى 17 فقط ، لذا نحن مضطرون إلى ترك ورشتين من ورش المعادن الخمسة لدينا معطلتين. وتقدر الوزارة أن هناك ما يقرب من 8800 من بين 60 ألف عامل يعملون الآن في البلاد بشكل غير قانوني. والعمال الفيتناميون هم أكثر الفئات تفضيلا لدى أصحاب العمل الكوريين الجنوبيين.