تتوقع صناعة طائرات رجال الأعمال أن يكون 2012 هو أول عام تحقق فيه نموا في تسليم الطائرات منذ الازمة المالية، لكن جانبا من القطاع الذي تضرر بشدة أثناء الركود قد يظل يواجه صعوبات. وقال ينز هينيغ نائب رئيس العمليات في الرابطة العامة لمصنعي الطائرات ومقرها واشنطن: لم يشهد عام 2011 نموا في الطلبيات كما توقعنا، لذا تحولت آمالنا الى 2012. وتتوقع «هني ويل انترناشيونال» المصنعة لإلكترونيات الطيران والمحركات أيضا تحسن الاوضاع. وقال رون ويلسون رئيس وحدة طائرات رجال الاعمال بالشركة «نتوقع أن يكون عام 2011 أدنى نقطة». وتنبأت «هني ويل» في نشرة توقعاتها السنوية التي أصدرتها يوم الاحد أن ترتفع تسليمات الطائرات في تلك الوحدة من ثلاثة الى خمسة في المئة في 2012 مع دخول طرز جديدة الى الخدمة مثل «غلف ستريم جي 650». وهبط الطلب على طائرات رجال الأعمال في 2009 بعد خمس سنوات من النمو في التسليمات، اذ عمدت الشركات لخفض الإنفاق بعدما بلغت الأزمة المالية العالمية ذروتها في 2008، وفي ضوء شح الإقراض الذي جعل عمليات الشراء أكثر صعوبة. وتراجعت تسليمات طائرات رجال الأعمال مجددا في 2010 وانخفضت نحو 27 في المئة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بحسب بيانات الاتحاد.