أظهرت رسالة من رئيسة الوزراء السلوفاكية إيفيتا راديكوفا، سربت لإحدى الصحف أمس أن حكومتها الائتلافية لا تزال بعيدة عن الوصول لحل وسط ضروري للمصادقة على توسيع صندوق الانقاذ المالي في منطقة اليورو. وأمام الائتلاف الحاكم المكون من أربعة أحزاب مهلة زمنية ضئيلة كي يتوصل إلى تسوية بين حزب الليبراليين الجدد "إس ايه إس" المعارض لتوسيع آلية الاستقرار المالي الاوروبية (إي إف إس إف)، والأحزاب الأخرى التي أبدت استعدادا للمصادقة على الخطة في الحادي عشر من الشهر الجاري. ولكن راديكوفا رفضت في الرسالة التي بعثت بها لشركائها في الائتلاف والتي نشرتها صحيفة "إس إم إي" على موقعها الإلكتروني، التسوية التي طرحها حزب "إس ايه إس" وقالت إنها لن تلقى قبولا لدى باقي دول منطقة اليورو. ويتوقف تطبيق مشروع صندوق الإنقاذ على مصادقة سلوفاكيا، وهى العضو الوحيد في منطقة اليورو التي مازالت موافقتها محل شك. وقال "إس ايه إس" الذي كان يعارض بشكل قاطع فكرة توسيع صندوق الإنقاذ التابع لآلية الاستقرار المالي الاوروبية، إنه سيدعم المشروع لكن بشرط أن ترفض سلوفاكيا إلية الاستقرار الأوروبي وهو صندوق الانقاذ الدائم الذي من المقرر أن يكون بديلا لآلية الاستقرار المالي المؤقتة الاوروبية اعتبارا من 2013.