واصلت الأسهم الأوروبية ارتفاعها، أمس، على أمل أن يكثف المسؤولون جهودهم لدعم القطاع المالي الأوروبي في حين عززت أحدث بيانات التفاؤل بأن الاقتصاد الأميركي ربما يتجنب الدخول في حالة كساد.
وارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 6ر0 في المائة الى 68ر921 نقطة بعد ارتفاعه 3ر3 في المائة في الجلسة السابقة.
وقالت كيث بومان محللة الأسهم في هارجريفز لانسدون «الأحاديث المكثفة عن إعادة رسملة البنوك هي بالتأكيد العامل المحرك وراء الاتجاه الايجابي». وأضافت «لكن مازال هناك الكثير من عدم التيقن. السرعة أمر مهم وسيحدث فرقاً. إذا انقضى أسبوع آخر أو نحو ذلك دون إحراز خطوة كبيرة الى الأمام، فإن ذلك من شأنه اثارة التوترات في السوق مرة أخرى».
وانتعشت البنوك بعد اتفاق وزراء المالية الأوروبيين على حماية البنوك وحثت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، الاربعاء، على اتخاذ قرار سريع بشأن البنوك، مؤكدة أهمية الوقت وأشارت الى أن بلادها على استعداد لأعادة رسملة البنوك إذا تطلب الأمر.
شهدت الأسهم الآسيوية أمس، أول يوم من المكاسب خلال هذا الأسبوع، لتقفز بعد أن تحرك صناع السياسة الأوروبيون لحماية بنوك القارة من أزمات الديون الوطنية في منطقة اليورو.
أكبر المكاسب
كانت أكبر مكاسب أمس، هي تلك التي سجلتها بورصتا هونغ كونغ وتايلاند، حيث قفز مؤشر هانج سينج بنسبة 7ر5% ليغلق على 3ر17172 نقطة متعافياً من تراجع نسبته 4ر5% في وقت سابق من هذا الأسبوع ومنتعشاً من أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين.
سجل مؤشر أيه إس إكس 200 لبورصة استراليا أكبر مكاسب له خلال يوم منذ نوفمبر عام 2008 مع صعوده بنسبة 7ر3% لينهي التعاملات على 9ر4069 نقطة، بينما ارتفع مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية بنسبة 7ر1% إلى 02ر8522 نقطة، وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 5ر1% إلى 86ر736 نقطة.
وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 6ر2% إلى 32ر1710 نقطة. جاءت الارتفاعات عقب المكاسب التي سجلتها الأسواق الأوروبية والأميركية اول من أمس الأربعاء، بعد أن انضمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى مسؤول كبير لدى صندوق النقد الدولي في الإشارة إلى تحرك لإعداد خطط لإعادة رسملة البنوك في محاولة لمنع أزمة ديون منطقة اليورو من أن تتحول إلى أزمة مصرفية.
كانت أسهم البنوك من بين أكبر الرابحين في آسيا أمس الخميس.
وتتعرض الأسواق العالمية لاضطراب منذ أشهر وسط مخاوف حيال أزمة ديون اليونان ودول أوروبية أخرى وتداعياتها على منطقة اليورو وعلى الاقتصاد العالمي الأوسع.
زاد مؤشر تايكس لبورصة تايوان بنسبة 2% إلى 7132 نقطة. وارتفع مؤشر ستريتس تايمز لبورصة سنغافورة 9ر2% إلى 12ر2603 نقطة كما شهدت أسواق منطقة جنوب شرق آسيا أداء أفضل من ذلك.
وقفز مؤشر بورصة تايلاند بنسبة 9ر5% ومؤشر بورصة جاكرتا المجمع بنسبة 6ر4%. والأسواق الصينية والهندية مغلقة لعطلات وطنية.
الأميركية تفتح منخفضة
فتحت الاسهم الاميركية منخفضة أمس، نتيجة رد فعل المتعاملين على تطورات من جانب البنك المركزي الاوروبي، شملت خطوات لتسهيل تمويل البنوك وقراراً بعدم خفض سعر الفائدة كما كان يأمل بعض المستثمرين.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 16ر16 نقطة بما يعادل 15ر0 في المائة ليصل الى 79ر10923 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقاً 02ر3 نقطة أو 26ر0 في المائة مسجلاً 01ر1141 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 43ر3 نقطة أو 14ر0 في المائة الى 08ر2457 نقطة.
