قال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) إن سلطنة عمان تخطط لزيادة طاقة مصفاة صحار بما يصل إلى 50 بالمئة بحلول عام 2016 لتلبية الطلب المحلي المتنامي على الوقود.
وقد تنفق السلطنة ما يصل إلى 1.5 مليار دولار على المشروع الذي تحتاجه لسد الطلب على وقود السيارات في ظل اتجاه عام لدول شرق أوسطية منتجة للنفط تتحول إلى مستهلك كبير.
وقال مصعب المحروقي الرئيس التنفيذي لأوربك في مقابلة مع رويترز "مشروع التوسعة يهدف في الأساس إلى تلبية الطلب المتنامي على الوقود في عمان."
وقد تضاعف الاستهلاك العماني للنفط إلى أكثر من مثليه خلال السنوات العشر الماضية مع نمو الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة وزيادة أعداد السيارات التي أدت لنمو الطلب على الوقود بنسبة كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية.
لكن المحروقي قال إن ملكية السيارات في السلطنة التي ليست عضوا في أوبك مازالت أقل بنسبة 55-60 بالمئة من مستواها في بلدان أخرى في المنطقة مما يترك مجالا واسعا لنمو متسارع على مدى السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف "مؤشر النمو المحتمل للطلب على الوقود ... يدعم توقعا بنمو قدره عشرة
بالمئة تقريبا على أساس سنوي."
وزاد الطلب على الوقود بنسبة كبيرة في الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية بسبب طفرة اقتصادية تغذيها الإيرادات النفطية وبسبب الدعم الحكومي للوقود الأمر الذي
أثار موجة من توسعة المصافي والاستثمار في منشآت جديدة من السعودية إلى البحرين.
وتنتج مصفاة صحار العمانية التي تعمل منذ 2006 ما يصل إلى 116 ألف برميل من الوقود يوميا في الوقت الراهن بينما ينتج ميناء الفحل حوالي 106 آلاف برميل يوميا.
)